آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

هل هو تحول جديد للشرعية؟.. تصريح قوي ولافت لوزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 13/05/2024 19:39 138 مشاهدة
هل هو تحول جديد للشرعية؟.. تصريح قوي ولافت لوزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني

لفتت المقابلة التلفزيونية التي أجرتها قناة الحدث، مع وزير الخارجية اليمني الدكتور شائع الزنداني، انتباه المحللين السياسيين، خصوصا في الجزئية المتعلقة بتعامل الشرعية مع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ.

وكان الوزير الزنداني، قال في مقابلة جرى بثها مساء السبت على قناة الحدث، وتابعها المشهد اليمني، إن "نشاط المبعوث الأممي مرتبط بالإرادة الدولية ونلاحظ أن جهود الأمم المتحدة تتم خارج مسار المرجعيات".

وأضاف الوزير : "حريصون على التعامل مع المجتمع الدولي ) في إطار المرجعيات الدولية ومصالحنا الوطنية".

توجهات جديدة!

وتعقيبا على ذلك، تساءل الكاتب والمحلل السياسي مصطفى ناجي، عن هذا التصريح لوزير الخارجية، وما إن كان إشارة على توجهات جديدة للشرعية اليمنية للتعامل مع المبعوث الأممي.

وقال الكاتب: "افصح وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني في اول لقاء متلفز له مع قناة الحدث عن ان المبعوث الاممي يحيد عن مهمته بموجب قرارات الامم المتحدة وينحو إلى ابتكار مسار غير المسار المناط به. فهل يمثل هذا التصريح توجهات جديدة للتعامل مع المبعوث من طرف الشرعية؟".

وأشار إلى أن المقابلة "تناولت مواضيع مختلفة منها عملية السلام ووضع وأداء الدبلوماسية اليمنية في سنوات الحرب هذه مع الاداء رغبة في اصلاح الخلل".

واستدرك: "لكن بروز كلمة اعادة تقييم لدور المبعوث ليست خالية من دلالة خصوصاً مع تصاعد تعليقات ناقدة كثيرة من طرف يمنيين حول النشاط الجانبي لمكتب المبعوث الذي بدى مسرفاً ويماثل سلوك الكيانات المنفلتة من الرقابة والمسؤولية فضلا عن عطالته من المخرجات الملموسة رغم مرور سنوات عديدة منذ ان تبوأ المبعوث السويدي الحالي هانز غروندبيرج منصبه إلى اليمن".

علو النبرة

وتساءل أيضا: "هل يسمح علو النبرة الدبلوماسية هذه باستشراف تغيير لدى الشرعية في التعامل مع الملف الاممي ورغبة في اعادة تأطير مهام المبعوث والبعثات المصاحبة كبعثة اونمها المراقبة لتنفيذ اتفاق استكهولم الفاشل ام انها مجرد رسالة اولية للتعبير عن الاستياء؟ ".

وأضاف: "هل تصل هذه الرسالة إلى الكيانات والشخصيات اليمنية المنهمكة في فعاليات مكتب المبعوث والسفارات الأجنبية خارج سياق الاحداث اليمنية وخارج تطلعات اليمنيين وتحدياتهم؟ ".

ما ينبغي على الشرعية!

وقال في منشور رصده المشهد اليمني: "ما لاشك فيه انه ليس من صالح الحكومة الشرعية الدخول في قطيعة مع المبعوثين الدوليين وان عليها ان تتلمس كل طرق وسبل السلام وإيقاف الحرب في اليمن. لكنها عليها ايضا إلا تتوه عن البوصلة الحاكمة لعملها والمتمثلة باستعادة الدولة وتحقيق الاستقرار واستئناف العملية السياسية في اليمن".

وتابع الكاتب الصحفي مصطفى ناجي: "ومن الضروري ايضا اشراك شرايح متعددة من اليمنيين خصوصا الشباب والنساء والفئات المهمشة والقطاع الخاص ومناطق الهامش والأطراف في صناعة السلام واستعادة الدولة دون الاكتفاء بالمستقويين بالسلاح وادوات القوة والقمع لصياغة مستقبل اكثر من ثلاثين مليون يمني".

وهذا يقتضي إقران الصدق بالنشاط والحضور، لكن دون ان يكون ذلك على حساب بناء دولة مواطنة لكل اليمنيين او لمجرد مسايرة الفاعلين الدوليين والانفصال عن واقع اليمنيين. بحسب الكاتب.