جاء ذلك في تعليق الصحفي محمد الحنشي على الأزمات التي تعصف بملف الخدمات في العاصمة عدن وباقي المناطق المحررة في الوقت الراهن.
وقال الحنشي في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك: "كل أزماتنا الخدماتية مفتعلة ولها أهداف سياسية بات يعرفها الجميع".
واضاف أن : "حرب الكهرباء بعدن وانهيار العملة وتوقف المرتبات حالياً ليست جديدة وسبق ان حصلت خلال مفاوضات سياسية سابقة واليوم يتكرر ذلك الأمر".
وأوضح الصحفي محمد الحنشي بأن : "تشتد الأزمات في عدن والجنوب بالتزامن مع مفاوضات السلام مع جماعة الحوثي التي تحاول الرياض فرضها على الجميع برعاية عمانية وتنفيذ أممي".
وتابع بالقول: "عملية السلام التي تصب في مصلحة المليشيات الحوثية يرفضها المجلس الانتقالي وحيداً من بين أطراف الشرعية لكونه صاحب الحضور القوي والمناطق الواسعة والقوات القادرة على ارباك أي محاولات فرض مشاريع خارجية".
وأشار إلى أنه: "تأتي أزمة الكهرباء وانهيار العملة بشكل كبير وتوقف المرتبات بالتزامن مع وصول الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي والمبعوث الأممي إلى عدن والاثنين منذ ثلاثة أيام يجرون محادثات حول السلام مع الحوثي".
واضاف الحنشي : "اليوم التقى المبعوث الأممي رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وابلغه الزبيدي صراحة رفض المجلس والجنوب لأي سلام مع مليشيات ايران".
وخاطب الصحفي محمد الحنشي المجلس الانتقالي في ختام المنشور قائلا: "لكن لا يجب ان يظل الانتقالي في موقف الدفاع دائماً وبيده الكثير لاخضاعهم وإفشال كل مؤامراتهم".
ومنذ أسابيع تشهد العاصمة عدن إنهيار كبير في خدمة الكهرباء، حيث وصل انقطاعات التيار الكهربائي خلال اليومين الماضيين، إلى أكثر من 24 ساعة مقابل ربع ساعة تشغيل، وسط اشتداد درجات الحرارة الأمر الذي دفع المواطنين للخروج بمظاهرات غاضبة وقطع شوارع المدينة الرئيسية.