وقال بقلان: "لو كنت مكان رشاد العليمي لجعلت القضية الجنوبية نقطة قوة لي ضد الحوثي و في المفاوضات و في قمع طموح مراكز القوى النافذه في الشمال التي تقف ضد بناء الدولة وضد المكونات التي تحاول الأبتزاز وعرقلة التحول بإتجاه بناء الدولة وضد من يخالف القانون وضد من يرفع شعار الوحدة او الموت...
وأضاف: "كان جعلتها نقطة قوة لي حتى في الجنوب نفسه و نقطة قوة تجعل من ينبناها يشعر أن هناك من يؤمن بها وهذا يقتضي التفاهم معه على مشتركات تضرب كل الهوامش من طائفية ومناطقية وحالات لا دولة بسوط هذه القوة الجنوبية الصاعدة والتي لا يمكن لأحد الوقوف أمامها او هضمها..
وتأتي دعوة بقلان في وقت تشهد فيه اليمن أزمة سياسية واقتصادية خانقة، كما تعاني من انقسام جغرافي عميق بين الشمال والجنوب..
ويرى مراقبون أن القضية الجنوبية تمثل واحدة من أهم التحديات التي تواجه اليمن، وأن أي حل سياسي يجب أن يتضمن حلًا عادلًا لهذه القضية..