آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

سلام للمناضلين في صنعاء !

المنتصف نت- المنتصف نت 16/05/2024 04:56 170 مشاهدة
سلام للمناضلين في صنعاء !

قبل 5 دقيقة

‏بات من الواضح ان المناضلين الحقيقيين في  اللحظة التاريخية الراهنة هم اولئك الذين بقوا في العاصمة صنعاء، ولم يغادروها إلى إسطنبول او الرياض او دبي او القاهرة او التحقوا بالشرعية وانما ثبتوا مقاومين صامدين في عقر دار مليشيات الحوثي، وقياداتها، نتابع أخبارهم وهم يقومون بتعرية فساد عصابة الحوثي و جرائمها.

كل يوم نراهم أكثر من الشرعية بمختلف مكوناتها واحزابها، ومناضليها، يثبتون ويرصدون فساد وجرائم مليشيات الحوثي التي لا حصر لها، ولولا أصواتهم الشجاعة، وكتاباتهم الفاضحة لحجم الأضرار، والمآسي، ومختلف أشكال جرائم هذه المليشيات لقلنا إن الاوضاع في مناطق سيطرتها افضل من المناطق المحررة التابعة للشرعية.

سلام على صديقي، ورفيقي، وزميلي، وأخي النائب البرلماني العتيد نبي البؤساء والفقراء المعدمين، وصوت المعذبين القاضي احمد سيف حاشد الذي لم يهن او يخنع رغم المرض الذي طاله، والذي عبَّرت عنه مئات الرسائل والكتابات المعلنة عن تضامنها معه، واستعدادها لبيع مدخراتها من ذهب وسلاح وغيرها لدعمه في مواجهة المرض الذي داهمه مؤخراً ويقتضي السفر للخارج للعلاج.

وسلام على الرفيق الصديق القاضي عبد الوهاب قطران الذي انحاز لصفوف المناضلين الثوريين الصادقين، ولم يهادن الظلم رغم كل المغريات التي قُدمت إليه .. سلام عليه وهو يرزح في زنازنها الظلامية محطمًا أغلال جبروتها بصموده على المبادئ الوطنية المُثلى.

ولا أنسى المثقف عبد الوهاب الشرفي الذي أثبت إن المثقف الحقيقي لا يمكنه إلا أن يكون في الجانب الصحيح الذي يفرضه عليه وعيه الحقيقي وهو جانب الحق، والحقيقة اللذين يتمظهران في الانحياز إلى صفوف الشعب وحقه في الحياة الكريمة.

إلى هؤلاء ومعهم أساتذتنا ومبدعينا الكبار عبد الباري طاهر، وأحمد ناجي أحمد وغيرهم ممن لا تتسع اللحظة لتذكر اسمائهم، خاصة المعتقلين والمغيبين في سجون مليشيات الفاشستية الحوثية، نخلع قبعاتنا ونُخني جباهنا إجلالاً لنضالكم الصادق، ووطنيتكم الاستثنائية التي لا استبعد أن تحقق السبق والانفراد قبل غيرها في قيادة كل المتغيرات والظروف لخلاص هذا البلد واستعادة جمهوريته المصادرة منذ أكثر من تسع سنوات.