أخبار محلية

فريق من البنك الدولي و مسؤول من هيئة المصائد السمكية يزور منشآت منطقة فقم ومراكز وساحات الإنزال السمكي بالبريقة

صحيفة المرصد- اخبار 19/05/2024 22:59 90 مشاهدة
فريق من البنك الدولي و مسؤول من هيئة المصائد السمكية يزور منشآت منطقة فقم ومراكز  وساحات الإنزال السمكي بالبريقة
قام فريق تابع للبنك الدولي من برنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP ، وضمن مشروع التنمية المستدامة لمصائد الأسماك في البحر الأحمر وخليج عدن، والمدعوم من البنك الدولي صباح هذه اليوم الأحد الموافق 2024/5/19م، بنزول ميداني الى منشآت القطاع السمكي في منطقة فقم الساحلية، وكذلك عدد من مراكز وساحات الإنزال السمكي في مديرية البريقة، وكان برفقتهم مدير مكتب الجمعيات السمكية ومراكز الإنزال السمكي وموانئ الاصطياد في هيئة المصائد السمكية خليج عدن الأستاذ/ مكافح عبد الله مفتاح، ويأتي ذلك النزول، والذي هو بمثابة مسح ميداني يتم من خلال جمع بعض البيانات والمعلومات حول تلك المنشآت، وتحديدًا مصنع الثلج في منطقة فقم الساحلية، والذي يضم محطة وقود، وكذا ورشة لصيانة المحركات والقوارب البحرية إلى جانب عدد من المستودعات وغرف المكاتب، وقد كان في استقبالهم الأستاذ أحمد رشيدي عوض رئيس جمعية صيادي خليج عدن مستشار وزير الزراعة والري والثروة السمكية لشؤون الصيادين والصيد التقليدي.

وأثناء اللقاء رحب الأستاذ الرشيدي بفريق البنك الدولي والمسؤول المرافق معهم من قبل هيئة المصائد السمكية في خليج عدن، شاكرًا لهم زيارتهم وتواجدهم في منطقة فقم الساحلية، وفي المقابل طرح المهندس مازن دوبله بعض الأسئلة والاستفسارات حول مصنع الثلج والأقسام المحيطة به، وما هي الخدمات والتسهيلات التي كان يقدمها لصيادين، ويحصلون على الاستفادة منها، بعد ذلك بدأ الأستاذ الرشيدي بالحديث عن تلك المنشآت التي كانت تقدم الكثير من الخدمات لصيادين كون الأستاذ أحمد رشيدي عوض هو مدير تلك المنشآت والمسؤول الأول عنها، وفي صياغ حديثه وضح الأستاد الرشيدي عن مصنع الثلج وكمية الإنتاج الخاصة به والتي تبلغ 10 طن، منوهًا إلى أن العمل في هذا المصنع وأقسامه قد بدأ في بدايات العام 90م واستمر إنتاج الثلج فيه لغاية العام 97م، إلا أن عده عوامل حصلت نتج عنها توقف العمل فيه ووصولها إلى هذه الحالة التي ترونها أمامكم، كما أشار إلى الدور الهام الذي كانت تقدمه تعاونية خليج عدن بمسماها الأسبق قبل أن يتم تغييره إلى المسمى الحالي جمعية صيادي خليج عدن السمكية الإنتاجية الخدماتية.

وفي ذات الصياغ أكد الأستاذ الرشيدي بأن كان لتعاونية خليج عدن دور بارز وهام في إنشاء محطة الوقود إلى جانب ردم طريق صخري وترابي، والذي يقع في جهة الغرب من مصنع الثلج، إذ تم إنشاء محطة الوقود والطريق من ميزانية التعاونية الخاصة، ولم تكن ضمن برنامج مشروع انشاء مصنع الثلج هذا، كم استمع فريق البنك الدولي من بعض الصيادين في منطقة فقم الساحلية والذين تحدثوا بدورهم عن كيفية اصطياد الأسماك عبر طرق الاصطياد التقليدية المتبعة لذبهم، وكذا معرفة الأشهر مواسم الرياح والتي تشهد فيها مياه خليج عدن وفرة في الإنتاج السمكي.

من جانب آخر بلغ الأستاذ/ مكافح عبد الله مفتاح مدير مكتب الجمعيات السمكية ومراكز الإنزال السمكي وموانئ الاصطياد في هيئة المصائد السمكية خليج عدن سلام وتحيات رئيس هيئة المصائد السمكية في خليج عدن الدكتور/ عبد السلام عبدالله للأستاذ أحمد رشيدي عوض .... منوهًا بأن هيئة المصائد السمكية في خليج عدن تولي هذه المشاريع اهتمام بالغ، وبأن هذا النزول هو نزول من أجل جمع المعلومات والبيانات حول هذه المنشآت التي يأمل بأن تنال نصيب في أعاده تأهيلية وعودتها الى الخدمة بإذن الله من أجل أن تساهم وتساعد الصيادين والمنطقة في عملية حفظ الأسماك أثناء الإنتاج والتسويق السمكي.

واختتم الفريق المكون من الإخوة التالية أسمائهم
الأستاذ/ عبدالله باعبيد - مسؤل الحماية البيئية والسلامة المهنية ... والمهندس/ مازن دوبله - مهندس مدني في المشروع ... والأستاذ/ علي القاسمي - مسؤول الحماية المجتمعية، بالإضافة للمسؤول المرافق الأستاذ/ مكافح عبدالله مفتاح مدير مكتب الجمعيات السمكية ومراكز الإنزال السمكي وموانئ الاصطياد بهيئة المصائد السمكية في خليج عدن نزولهم هذا بالذهاب إلى ساحات الإنزال السمكي في الضربة بالإضافة إلى موقع الدكة أو الكبس الواقع قبل مدخل منطقة الخيسة والمعروف بي (عراديه) وهو أهم موقع گ مرسى لحفظ قوارب لصيادين، ومعدات الاصطياد الخاصة بهم أثناء مواسم الرياح، وذلك من خلال سلسلة جبلية شكلت حاجز أمام الرياح الموسمية، وقد طلبوا من الاستاذ أحمد رشيدي عوض رئيس جمعية صيادي خليج عدن ومستشار وزير الزراعة والري والثروة السمكية لشؤون الصيادين والصيد التقليدي، وكذلك رشيدي محمود رشيدي إختصاصي أبحاث ودراسات إرشاد سمكي وطرق الاصطياد التقليدية في وزارة الزراعة والري والثروة السمكية القطاع السمكي بمرافقتهم إلى تلك المواقع.