في الوقت الذي كانت فيه تعز كغيرها من المدن تحتفي بعشرات المشاريع الخدمية والتنموية احتفاءً بعيد الوحدة المباركة، تشهد اليوم افتتاح سوقًا للقات في ديلوكس بعد تحديثه والتوسع فيه على حساب الشارع العام .
وأشارت المصادر إلى أن تعز من 13 عام من نكبة ما يسمى بثورة الشباب لم تشهد مشروعًا حيويًا يخدم المدينة سوى تسلق اصحاب الساحات في جهازها الإداري والمالي وانتشار العصابات المسلحة مستغلين الحرب التي أشعلتها عصابة الحوثي والحصار المفروض وتحويلها الى اشبه بالقرية، غابت عنها العديد من الخدمات كالمياه والكهرباء.
وأضافت المصادر الى أن ابناء تعز يخرجون في كل مناسبة وطنية يحتفون بها لتذكرهم بما كان عليه الحال في عهد الشهيد علي عبد الله صالح الذي وصف ببشير الخير وما وصلت اليه اليوم من حرمان وفقر وبطالة.