كشفت العواصف والازمات المتلاحقة التي تهب على المحافظات الجنوبية وانعكست سلبا في الخدمات والحياتية و المعيشية للمواطن البسيط اهمية الوحدة في انتشالهم من حالة الشتات واهمية الحفاظ على كل منجز وحدوي تحقق في ال22 من مايوا 1990لما تمثله الوحدة اليمنية من قيمة للانسان اليمني والتي في ظلها اطل على العالم ، واصبح له دورا فاعلا على المستوى الاقليمي والدولي خلاف ماهو عليه اليوم من ضعف ووهن بعد ان تالبت عليه قوى التمزيق والتفيت واشعلت حرب حوثية مذمرة للارض والانسان .
الوحدة هي الضامن
حينما يخرج ابناء عدن او حضرموت او شبوة وسقطرى والمهرة ولحج يتظاهرون احتجاجا لما وصل اليه الحال في محافظاتهم تجدهم يرفعون شعارات وحدوية على اعتبار ان الوحدة هي الضامن الوحيد للحياة الكريمة وان مشاريع التقسيم التي تدعمها مليشيا الحوثي منذ انقلايها على الدولة ومن يسير في فلكهم فسوف تسير بهم نحو الهاوية حينما تضيع الدولة وتنهش جسدها اصحاب المصالح الضيقة من دعاة التقسيم والعودة الى ما كان يعرف ببرميل الشريجة التشطيري .
وُجدت لتبقى
الوحدة وجدت لتبقى وهو ما كان يؤكد عليه الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح كلما حاكت المؤمرة ضد اهم منجز حققه اليمنيون في توحيد الجغرافيا على اعتبار ان اي مغامرة نحو التمزيق لن يكتب لها النجاح ولن يكون هناك شمال وجنوب كما يعتقد دعاة الانفصال بل دويلات صغيرة عدة متناحرة لا تقوم للدولة قائمة بعد ان تفقد اهم ركن من اركانها في وحدة الارض والانسان وهو مايدركه المواطن البسيط قبل المسؤول الكبير ولهذا تجده مدافعا على وحدته يتخندق في صفوف الوحدوين كيف لا وهم من صنعوا الوحدة واستجابوا وهبوا وكانوا سبباً في تحقيقها واخراجها الى الواقع برفع رايتها الوضاءة يحملون الفكر الوحدوي الحقيقي والثقافة الوحدوية الراسخة التي استمدوها من مناظلي ثورة سبتمبر واكتوبر كهدف سامي يسعى الجميع الى تحقيقه بعد القضاء على الامامة وطرد المستعمر البريطاني .
تغنَّوا بالوحدة
وهذا يؤكد بما لايدع مجالا للشك ان ابناء الجنوب وحدويون وكلنا نتدكر كيف استقبلوا الزعيم علي عبدالله صالح في الشيخ عثمان ورفعوا سيارته على اكتافهم ، وهم الذين تغنوا بها وعزفوها مشاعر وحنيناً ولازالت اغنية "وحدويون" للفنان الراحل محمد سعد عبدالله واجهاش رحمة الله عليه كرامة.مرسال بالبكاء عقب تقديمة اغنية وطنية « دعيني اعانق فيك الامل »
تؤكد على صدق ابناء الجنوب في مشاعرهم تجاه الوحدة اليمنية
حتى وان أصاب الوحدة بعض التصدعات الا انها تظل ثانوية قابلة لاصلاح الاعوجاج والعودة الى القها وقوتها حينما يرفرف علم الجمهورية في ربوع الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه .
أعداء الوحدة
اعداء الوحدة اليمنية هم الذين سعوا الى ان يجعلوا الناس يكرهونها وهم الذين اتخذوا الوحدة مغنم وكرسي حكم وملكية خاصة وثروات مصادرة ، ولم يجعلوا الوحدة دولة قوية ومواطنة متساوية ، وحكم عادل ، وجيش وطني ، وعيش كريم ، ونظام وقانون واقعي ، ومنذ تحقيق الوحدة وهمها صنعت ايديهم يظل الشعب موحد مدافع عن وحدته التي تمنحهم الامان والطمأنينية ومشهد الناس وبعد ازمة الكهرباء وخروجهم الى الشارع وهم يترحمون على الشهيد صالح دليل على تمسكهم بهذا المنحز العظيم الذي حققه بشبر الخير وأصبح الوطن جسد واحد، قوته في جعرافيته وشعبه الموحد خلق علم الجمهورية اليمنية