كشف مصدر أمني مصري، مساء الإثنين، نتائج التحقيقات الأولية في حادث إطلاق النار ومقتل جندي قرب معبر رفح الحدودي، الذي تسيطر عليه قوات إسرائيلية.
وتشير النتائج وفقا للمصدر، إلى وقوع "إطلاق نار بين عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر من المقاومة الفلسطينية، أدت إلى إطلاق النيران فى عدة اتجاهات، وقيام عنصر التأمين المصري باتخاذ إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران".
وأفاد أنه "تم تشكيل لجان تحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث، لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره مستقبلا".
وحث المصدر المجتمع الدولى على "تحمل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة"، مشيرا إلى أن "محور فيلادلفيا ليس أمنيا فقط، لكن لمسارات تدفق المساعدات الإنسانية" المتجهة إلى القطاع.
كما حذر من "المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود".
وقتل جندي مصري بتبادل إطلاق النار عند الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل بمنطقة رفح، بحسب ما أكد الجيش المصري، الاثنين، فيما تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن إصابات وسط عناصر الجيش الإسرائيلي بعد "اشتباك" مع القوات المصرية عند معبر رفح.
وتأتي حادثة معبر رفح اليوم في وقت يخيم التوتر على العلاقات بين مصر وإسرائيل منذ 7 مايو/أيار الجاري، إثر سيطرة تل أبيب على الجانب الفلسطيني من المعبر، ورفض القاهرة التنسيق معها لإدارته، قبل أن تقرر الأخيرة الانضمام لدعوة جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية، التي تتهم السلطات الإسرائيلية بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وتشهد العلاقات المصرية - الإسرائيلية بصفة عامة توترا غير مسبوق منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إثر هجوم شنته الحركة على مستوطنات غلاف قطاع غزة.