ضمن سلسلة جرائمها المتواصلة بحق المدنيين، قامت مليشيا الحوثي الإرهابية ظهر الخميس الماضي باستهداف منازل المواطنين في بلدة المشاريح في منطقة حجر الآهلة بالسكان في شمال غرب الضالع.
وتعرضت امرأة تُدعى خديجة ناجي حمود، تبلغ من العمر 40 عامًا، لإصابات متفرقة جراء سقوط إحدى القذائف الذي أطلقتها مليشيا الحوثي على منزلها الواقع بلدة المشاريح.
ووفقًا لإدارة مستشفى زايد الميداني في مدينة سناح، فقد أُحيلت المرأة المصابة إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات متفرقة في جسدها، مع بقاء بعض الشظايا عالقة في منطقة الرقبة وأجزاء أخرى من جسدها.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين فقط من استشهاد طفل رضيع وإصابة والده بجروح جراء قصف مماثل على منزلهم في بلدة سُليم شمال غربي مديرية قعطبة، في ظل صمت مطبق من قِبل الجهات الدولية الراعية للسلام.
وأثارت حادثة قصف جماعة الحوثي لمنازل المواطنين في منطقة حجر غرب الضالع بقذائف الهاون، والتي أسفرت عن إصابة امرأة، موجة واسعة من الإدانة والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي.
و عبر الناشطون والمواطنون عن غضبهم واستنكارهم الشديد لهذه الانتهاكات التي تستهدف المدنيين العزل وتزيد من معاناتهم.
ودعوا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لوضع حد لهذه الأعمال العدوانية وضمان حماية المدنيين في اليمن.
انتهاكات الحوثيين بحق المدنيين
لقصف العشوائي والمباشر
تشن قوات الحوثي هجمات عشوائية على مناطق مأهولة بالسكان المدنيين، مما يتسبب في وقوع إصابات ووفيات بين المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال. العديد من هذه الهجمات استهدفت منازل، وأسواق، ومدارس، ومستشفيات.
التجنيد الإجباري للأطفال
تقوم جماعة الحوثي بتجنيد الأطفال وإجبارهم على المشاركة في العمليات القتالية, ووفقًا للتقارير، تم تجنيد آلاف الأطفال في صفوف الحوثيين، مما يحرمهم من حقهم في التعليم والحياة الآمنة.
الألغام الأرضية والعبوات الناسفة
زرع الحوثيون ألغامًا أرضية وعبوات ناسفة في مناطق مدنية، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين, هذه الألغام تعيق أيضًا حركة المدنيين وتمنعهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
الاعتقالات التعسفية والتعذيب
نفذت جماعة الحوثي عمليات اعتقال تعسفية ضد المدنيين الذين يُشتبه في معارضتهم أو عدم تأييدهم لها, تعرض العديد من المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز التابعة للحوثيين.
منع المساعدات الإنسانية
تعيق جماعة الحوثي وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين في المناطق التي تسيطر عليها, هذا الحصار على المساعدات يزيد من معاناة السكان الذين يفتقرون إلى الغذاء، والماء، والرعاية الصحية.
الأثر على المدنيين
تسببت هذه الانتهاكات في تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج أكثر من 24 مليون يمني إلى نوع من أنواع المساعدة الإنسانية, يُعاني المدنيون من سوء التغذية، وانتشار الأمراض، ونقص الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة.