تتوسع دائرة أزمات العقارات التي تحاصر المواطن اليمني في ظل الحرب التي تعيشها البلاد للعام التاسع، وسط وضع معيشي متردٍ، وانهيار غير مسبوق للعملة الوطنية التي وصلت إلى 1750 ريالا مقابل الدولار و460 ريالا مقابل الريال السعودي في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.