السبت - 01 يونيو 2024 - الساعة 04:19 م بتوقيت اليمن ،،،
وأضاف السفير فاجن خلال المنتدى إلى أنه قد تم إحراز تقدم كبير نحو تحقيق هذا الهدف طويل المدى على الرغم من التحديات العديدة.
وقال فاجن إن "التسوية السياسية في اليمن من المحتمل أن تتضمن ترتيبات سياسية انتقالية تؤدي إلى عملية انتخابية للمصادقة على الاتفاق النهائي".
وتابع السفير قوله : "يدرك المجتمع الدولي أن الحوثيين سيظلون عاملاً سياسياً، مما يجعل من الضروري السعي إلى تسوية سياسية شاملة نحو التنمية المستدامة والسلام".
السفير الأمريكي أشار ، إلى أن الهجمات الأخيرة التي نفذتها جماعة الحوثي على السفن التجارية عقدت من عملية السلام. مؤكدًا أن الحكومة الشرعية لا تستطيع التوقيع على اتفاق يترك للحوثيين إمكانية الوصول دون قيود إلى الأسلحة.
وأضاف: "ينبغي أن يكون التركيز على تعزيز مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني لتهيئة الظروف الملائمة للسلام".
وأشار فاجن إلى أن مجلس القيادة الرئاسي يعد هيئة أكثر شمولا من الناحية السياسية من الكيانات السابقة. وأضاف أن لتجنب المزيد من الصراع الداخلي، لا بد من توحيد قوات الأمن تحت قيادة المجلس.
وقال سفير واشنطن باليمن إن الحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر أمرًا بالغ الأهمية، فبدون الحماية الدولية، سوف يعبر عدد أقل من السفن هذا الطريق، وستواجه المنطقة المزيد من هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ وزيادة مخاطر الكوارث البيئية.
ووذكر فاجن أن "إحدى أهم الخطوات في مسار عملية السلام باليمن، وتعبتر خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل، هي الانتقال من الهدنة الحالية إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار".
مؤكدا أن الولايات المتحدة وشركائها الدوليين ملتزمين بالعمل مع اليمن ودول المنطقة الأخرى لمنع تدفق الأسلحة إلى الحوثيين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. مشيرا إلى أن هذا الجهد المستمر أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الأمن الإقليمي ودعم عملية السلام.