وكان الجيش الأميركي، قد أعلن أمس الأحد، عن تدمير طائرة من دون طيار وصاروخين باليستيين فوق البحر الأحمر ضمن عمليات التصدي الدفاعية لهجمات الجماعة الحوثية الموالية لإيران.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان على منصة إكس أن قواتها دمرت بين الساعة 9 صباحاً و7:30 مساءً (بتوقيت صنعاء) في 1 يونيو (حزيران)، طائرة حوثية من دون طيار في جنوب البحر الأحمر، وأضافت أن القوات لاحظت تحطم طائرتين أخريين في البحر، ولم يجرِ الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن العسكرية أو التجارية.
وفي البيان نفسه، قال الجيش الأميركي إن قواته نجحت بين الساعة 7 والساعة 11:30 مساءً، في اليوم نفسه، في تدمير صاروخين باليستيين حوثيين مضادين للسفن، وإن أحدهما جرى إطلاقه في اتجاه السفينة �يو إس إس غريفلي�، وجرى تدميره دفاعاً عن النفس، دون الإبلاغ عن أي أضرار أو إصابات.
ووفق القيادة المركزية، تقرر أن هذه الطائرات من دون طيار والصواريخ الباليستية المضادة للسفن تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة، وأنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حرية الملاحة، وجعل المياه الدولية أكثر أماناً.
وتُوجه الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع للحوثيين، رداً على استهدافهم سفناً تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن تقول جماعة الحوثي إنها متجهة لإسرائيل، وفقاً لما ذكرته �وكالة أنباء العالم العربي�.
ويزعم الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تُشغّلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.
ومنذ 18 نوفمبر الماضي، تعرضت نحو 25 سفينة تجارية كان تبحر في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، إلى هجمات. ودعت 12 دولة جماعة الحوثي إلى �الإيقاف الفوري لهجماتهم غير القانونية� على السفن في البحر الأحمر، محذّرة من عواقب ذلك.