التقى صباح اليوم الاربعاء الموافق /5/ يونيو كل من مدير ادارة الشؤون الاجتماعية الاخ عبدالله امذلقي وكذا مدير الادارة الجماهيرية الاخ/ احمد حيمد بمدير عام مديرية لودر الاخ/ جمال علعلة في مكتبه المؤقت الكائن في مبنى الادارة المالية .
استهل اللقاء الاخ جمال بالترحيب بالزيارة من قبل اخوانه في المجلس الانتقالي شاكراًً لهم سعيهم الحثيث في متابعة مجرى الاوضاع في المديرية وخاصة عمل المنظمات الداعمة في المديرية وقال انني سعيد جداً بالتفاعل الجدي من قبل انتقالي لودر في ظل قيادة الاخ/ صالح الصاد الذي يتحرك هنا وهناك ويعمل الى جانبي في كل الاحوال .
حيث اكد علعلة انه على استمرار في متابعة الاعمال التي تقوم بها المنظمات وخص منها منظمة كير التي تقدم دعمها للمواطنين بالمواد الغذائية وكذلك قيامها ببناء فصول دراسية وحمامات في بعض المدارس وقدم شكره لمديرها العام الاخ/ عمر حسين شيخ كما اشار الى منظمة ( الانقاد )
مؤكداًً انه استلم وعود من القائمين على المنظمتين بحفر ابار مياه جديدة وكذلك التعاون بمد شبكة مياه لودر من منطقة امصرة الى ضواحي مدينة لودر وبناء اربعة خزانات نظراً لتوسع المدينة التي اصبحت بحاجة الى تقسيمها الى اربعة اجزاء لكل جزء منها بئر
متمنياً ان يكون ذلك الحل الانسب لتوفير المياة لقاطني المدينة .
من جانبهما الذلقي وحيمد قدما بعض الملاحظات حول التقصير من بعض القائمين على مكاتب المنظمات في المديرية في الوقت الذي لايكون الدور شامل الى كل بقاع المديرية بل محصور في اماكن محددة بالتكرار قائلين انه ليس من العدل ان تضل بعض شرائح المجتمع في المديرية لم تحصل على اي دعم بينما يرون ان الدعم يوجه الى اماكن واشخاص حالهم افضل حالاً ممن لايجدون ابسط مقومات الحياة
وقالا اننا شاكرين لك ايه المدير كلما كان دورك في متابعة الخلل وتوقيف كل من يتلاعب بالدعم للمواطن من اي فرد قائم على مصالح لايؤتمن لايضعها في نصابها .
وفي الختام اكد مدير عام المديرية انه سيعمل جاهداً لمافيه مصلحة الاهالي وعلى المجلس الانتقالي ان يقوم بدوره بصفته القادر على فرض شروطه في اعادة دور اي منظمة تحاول الانسحاب لاسباب يجب على الانتقالي الجلوس لحلها كما يجب عليه اصلاح مسار باقي المنظمات الفاعله في المديرية لتؤدي دورها لخدمة المواطنين المحتاجين للدعم .
وعلى كل ذلك الوضوح من قبل المدير جمال بدورهما حيمد والذلقي بادلاه جزيل الشكر والتقدير متمنيان له التوفيق والسداد في عمله .
من عبدالله الصاصي