وهذي ليست المرة الأولى التي تقوم بها أجهزة المخابرات والأمن السياسي في محافظة مأرب، باخفاء القيادات الميدانية التي شاركت في قتال الحوثيين، إذ أنها تخفي القيادي محسن البيضاني منذ أكثر من عام.
وقال مصدر مقرب، أن مسلحين يتبعون جهاز المخابرات في مدينة مأرب، اختطفوا الجريح عبد الرحمن المقضي، بعد مداهمة منزله وترويع أسرته ومصادرة هاتفه، وهو الأسلوب الذي تمارسه مليشيا الحوثي في اعتقال المعارضين لها.
وعبد الرحمن المقضي، ينحدر من محافظة حجة منطقة حجور، يصفه النشطاء والإعلاميين في مدينة مأرب بالبطل والمقدام، حيث فقد قدميه الثنتين واحدى عينيه، وهو يواجه بكل شجاعة واستبسال فلول وصلف مليشيا الحوثي في جبهات مأرب طوال السنوات الماضية.
وقالت أم لمياء وهي زوجة الجريح المقضي في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك ان: "زوجي عبدالرحمن المقضي الجريح، مختفي ولانعلم من اخذه".
واوضحت بأن مسلحين ملثمين بحثوا عنه أكثر من مرة في منزله، وعادوا مساء أمس الأحد، ليختطفوه في تمام الساعة 9:30 مساء.
وأشارت إلى أن هواتفه مغلقة ولا تعلم عن مكان إعتقاله شيئ.
واستنكرت ام لمياء، ما تعرض له زوجها الجريح من اختطاف وتعامل مهين رغم ما قدمه في جبهات مأرب ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.
ويأتي اختطاف الجريح عبدالرحمن المقضي، أمس الأحد، بعد أشهر من اعتقال الناشط السياسي مانع سليمان في سجون المخابرات الإخوانية، وبعد أكثر من عام على إخفاء القيادي محسن البيضاني الذي اذاق المليشيات الحوثية شر الهزائم طوال قيادته معارك جبهات مأرب.