ويخشى المسؤولون الأمريكيون، وفقًا لـ"CNN"، أن يُؤدي هذا التعاون بين منظمتين إرهابيتين إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، خاصةً مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وتُشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن الصفقة قد تشمل "معدات أوسع" من الصواريخ وقذائف الهاون، ما قد يُعزّز قدرات حركة الشباب بشكل كبير.
ولا تزال الولايات المتحدة تبحث عن أدلة على تسليم الأسلحة بالفعل، وتُحقق في تورط إيران، الداعم الرئيسي للمليشيا الإرهابية في اليمن.
المعلومات حول هذه الصفقة ما تزال غامضة، لكنها تُؤكّد على الشراكة التي تربط المليشيا الحوثية بالتنظيمات الإرهابية وهدفهما المشترك في زعزعة الأمن الداخلي والإقليمي.