وفي الاجتماع الذي حضره الأستاذ/ علوي أحمد الحامد نائب المدير رئيس شعبة التدريب والتأهيل وعدد من رؤساء الشعب ومديرو الدوائر بالمكتب أكد المدير باعبّاد على أهمية التخطيط الاستراتيجي السليم بوصفه اللبنة الأولى للعمل المؤسسي الناجح والذي يطمح إليه الجميع . موضحاً أن المكتب قد عكف منذ وقت مبكر لإعداد خطة استراتيجية تنظم عمل المكتب مع المنظمات الداعمة للتعليم والتي تستهدف القطاع التربوي والتعليمي بعدد من المشاريع والبرامج النوعية التي تلامس احتياج الواقع التعليمي وتهدف إلى التغلب على عدد من المعوقات التي تواجهه . مشيراً في ختام كلمته إلى ضرورة أن ترافق تلك التداخلات سواء على مستوى البنية التحتية أو حتى على مستوى البرامج عملية تقييم شاملها لأثرها ومدى الاستفادة منها.
بدوره أكد الدكتور الحرباجي أن الهدف من النزول هو قياس أثر تدخل المنظمات التي دخلت في شراكات مع القطاع التربوي والتعليمي ونفذت عدد من المشاريع والبرامج . مشيراً أن مستوى نجاح هذه التدخلات يتوقف على مدى الاستفادة منه والأثر الإيجابي الذي تركته .