آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

سعار السلطة في صنعاء

المنتصف نت- المنتصف نت 12/06/2024 16:19 107 مشاهدة
سعار السلطة في صنعاء

قبل 1 دقيقة

حملة الاعتقالات والاتهامات التي تطلقها السلطة في صنعاء لا شبيه لها إلا في كوريا الشمالية، وهي لا تحدث إلا في البلدان التي يسيطر فيها النظام على كل تفاصيل حياة الناس ومشاعرهم كما وصفها چورچ أورويل في روايته 1984.

سلطة البطش والقسوة تحت حكم "الأخ الكبير" لا صوت فيها إلا صوته ولا صور إلا له ولا خطابات إلا من فمه ولا سياسات إلا ما يناسب مزاجه المشوش.

السلطة التي تديرها أجهزة المخابرات لا يمكن الثقة بما تقوله وتصرح به وتنشره، لأنها ببساطة أجهزة مهمتها تكميم أي صوت مخالف ناهيك عن الصوت النقيض لنبرتها، وعملها هو تخوين وتهميش الغير.

كم هو محزن ومؤلم ومقرف أن تصبح حياة كل مواطن يمني مرتهنة لروايات لا يصدقها إلا أبله، ولا يروج لها إلا متعصب متخلف فكريًا.

أي عار يلحقه باليمن هذا النظام البشع الذي يحيل كل معارض، أو حتى مختلف في هندامه وأسلوب حياته، إلى متهم وخائن وعميل وجاسوس.

مثل هذا النظام يمكن له أن يعيش لفترة لكنه بتصرفاته البشعة يحفر قبره سريعا ومعه كل من ناصره ودافع عنه وبرر له مثل كل هذا القبح المقيت.

يومًا ما، قريب جدًا، سينفض اليمنيون غبار هذه المرحلة الأسوأ في تاريخه، والتي لم يتمكن الأئمة في أحلك فترات حكمهم أن يصلوا إلى هذا المدى من القسوة واللا آدمية.