وأوضح معمر، أن الاعتداء الغادر والجبان الذي أسفر عن اصابة مدير مديرية القاهرة، وأربعة من أفراد الجيش، وقع على بعد أقل من (500) متر عن الطريق الذي تم إعادة فتحه مؤخرا (الكمب- القصر الجمهوري)، بعد عشرة اعوام من الحصار الجائر الذي فرضته مليشيا الحوثي على المحافظة.
واشار الارياني الى أن هذا الاعتداء الذي جرى على بعد أمتار من طريق (الكمب- القصر الجمهوري) يؤكد من جديد أن مليشيا الحوثي لا عهد لها ولا ميثاق ولا ذمة، كما يكشف نواياها المبيته لتقويض فرص التهدئة، وأي خطوات تهدف لتخفيف المعاناة والأعباء عن كاهل المواطنين، واغتيال فرحة أبناء تعز وكل اليمنيين بتخفيف الحصار الجائر الذي تفرضه المليشيا على المحافظة منذ قرابة عقد من الزمن.
واستغرب الارياني استهداف مليشيا الحوثي للقيادات المدنية والعسكرية والامنية في منطقة معسكر المطار القديم وجوار المطار القديم في الدمينة وتبة الخزان، وهو الطريق الذي تسعى مليشيا الحوثي الإرهابية لاستحداثه، بدلا عن الطريق الرئيسي (عصيفرة- الستين) التي اعلنت السلطة المحلية بتعز افتتاحها قبل أيام من جانب واحد، لتسهيل مرور الشاحنات ونقل السلع والبضائع إلى المدينة.
وطالب الإرياني المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن، بادانة صريحة لهذه الجريمة النكراء، وكل ممارسات مليشيا الحوثي التصعيدية التي تحاول جر الاوضاع من جديد لمربع الحرب، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، وتكريس الجهود لدعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.