ولم يقف الأمر في عدن ولم تحتكر يد الخير على الشقيقة السعودية بل إن يد الخير والإنسانية لأشقائنا الإماراتيين نفذت بدعم سخي عددا من المشاريع التنموية الطبية والتعليمية والطاقة الكهربائية والمياه منها ما تم إنجازه وآخر قيد التنفيذ والإنجاز في تهامة المحررة وباقي المحافظات الواقعة تحت نفوذ حكومة الشرعية.
هكذا مشاريع لم تعهدها غالبية المدن والمحافظات منذ جاءت الجمهورية ومنها إقليم تهامة بل إن الجمهورية كهدف ومضمون لم تصل إلى الجغرافية التهامية ولم تقطف منها تهامة سوى المزيد من البؤس الظلم والإقصاء والتهميش وسياسة التجهيل المتعمد الذي مورس ولازال ضد الإنسان التهامي ليسهل لأنظمة صنعاء المتعاقبة على الحكم وصولا الى إنقلاب مليشيات الحوثي مواصلة نهب خيرات تهامة والإستئثار بثرواتها على حساب إستبعادها ومصادرة حقها في الشراكة الحقيقية في السلطة والثروة صناعة القرار والتعامل معها عن طريق الوصاية المرفوضة تهامياً قديماً ويستغرب شعب تهامة الإصرار على التعامل مع تهامة عبر الأوصياء حتى في وقتنا الحاضر الذي يفترض بقوى النفوذ الداعمة والفاعلة وطنيا وإقليمياً ودولياً أن تعطي تهامة دورها الفاعل وتدعم تطلعات شعبها العربي الحر الصابر بإعتبار تهامة وما تمثله من أهمية جيوسياسية محوراً رئيسياً في أي جهود من شأنها تحقيق السلام الدائم والإستقرار للمنطقة.