آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

خالد سلمان: مشاورات مسقط تستخدم أداة للإبتزاز وفرض تنازلات حكومية إجبارية

نافذة اليمن 28/06/2024 22:48 81 مشاهدة
خالد سلمان: مشاورات مسقط تستخدم أداة للإبتزاز وفرض تنازلات حكومية إجبارية
كتب الصحافي والمحلل السياسي خالد سلمان، مقالة عن مشاورات مسقط المزمع عقدها يوم الأحد المقبل في العاصمة العمانية مسقط، بين طرفي النزاع في اليمن (الشرعية - الحوثيين).

نص المقالة:

‏بعد غد الأحد تنطلق مفاوضات مسقط بين الشرعية والمليشيات الحوثية تتناول الملفين الإنساني والإقتصادي.

توقيت المفاوضات وربطها مع سلسلة الإجراءات المالية المتتالية، التي أنهكت الحوثي إقتصادياً ، يؤشر إلى أن ضغطاً مورس على الطرف الشرعي ، للإنخراط بمناقشة ملفين لا علاقة لهما ببعض: الأسرى والملف الإقتصادي ، ما يعني أن القضية الإنسانية التي كانت مساراً منفصلاً وقائماً بذاته ،تتحول إلى أداة للإبتزاز وفرض تنازلات حكومية إجبارية إزاء القرارت النقدية ، وأن لا إطلاق للمختطفين ، دون التراجع عن حزم التدابير المتخذة من قبل البنك المركزي عدن، لإستعادة مركز الثقل والسيطرة على حركة تدفق الأموال ، وإحكام الرقابة على حركة النقد ، والمضي في تجفيف مصدر ضخ الموارد للآلة الحربية الحوثية.

الضغط السعودي يهندس خيارات التراجع عن قرارات الحكومة الشرعية في الشق المالي ، ويحاول أن يقدم هذا الإرتداد ملفوفاً بتفاوض بين الأطراف اليمنية ،ما يجعل المملكة خارج سهام النقد والإدانة من الداخل يمني.

مفاوضات مسقط تنقل ملف الأسرى من الكل مقابل الكل، إلى الإطلاق المشروط بحلحلة الملف الإقتصادي، من زاوية فرض الرؤية الحوثية، والضغط بتواطؤ الإقليم لتمرير صفقة المحاصصة وتقاسم الموارد ، والتراجع خطوة إلى الخلف عن قرارات مركزي عدن، وربما العودة ثانية لخيار نقل البنك إلى بلد ثالث ، وإعتماد القيادة المشتركة ثنائية الرأس.
بدأ ملف الأسرى إنسانياً مستقلاً ، وعليه أن يعود مستقلاً وخارج المسارات المتعددة .

من صفحة الكاتب على موقع إكس