الثلاثاء - 16 يوليو 2024 - الساعة 06:22 م بتوقيت اليمن ،،،
قالت قيادات بحركة "فتح" التي يترأسها محمود عباس رئيس فلسطين ، الثلاثاء 16 يوليو/تموز 2024، إن 20يوليو من الشهر الجاري ستشهد بكين الصينية لقاء يجمع بين حركتي “فتح” و“حماس” .
وقال الناطق باسم مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة “فتح”، عبد الفتاح دولة، إن “الصين تستضيف لقاء يضم كافة الفصائل الفلسطينية ضمن الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام الداخلي يسبقه لقاء يضم حركتي فتح وحماس”.
وأشار “دولة”، في تصريح نقلته وكالة الأناضول التركية، إلى أن اللقاءات تبدأ يوم 20 يوليو وعلى مدى ثلاثة أيام.
وأضاف: “نحن في حركة فتح منفتحون لحل وفكفكة كل العقبات في طريق المصالحة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وحرب الإبادة على قطاع غزة”.
وأوضح أن وفد فتح يترأسه نائب رئيس الحركة محمود العالول.
أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن “فتح ستشارك في لقاء الصين، ومنفتحة وجادة للوصول إلى إنهاء الانقسام”.
بدوره قال نائب أمين سر اللجنة المركزية للحركة صبري صيدم في تصريح للأناضول: “يتوجه خلال أيام وفد من حركة فتح إلى الصين للمشاركة في لقاءات الفصائل المزمع عقدها والتي تأجلت من يونيو/ حزيران الماضي بفعل الحاجة لاستكمال اللقاءات من أجل الوصول إلى وفاق داخلي لتمكين البيت الفلسطيني”.
وأشار إلى “أهمية اللقاء في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في ظل دعم أمريكي وتساوق دولي”.
ولفت “صيدم”، إلى أن “القضية الفلسطينية أحوج ما تكون للوحدة والمصالحة في ظل الظروف الصعبة”.
وقال: “نأمل أن تكون النتائج إيجابية والأمور تقاس بنتائجها، وكلنا أمل في حركة فتح أن نرى تجليات المصالحة لمواجهة كل التحديات التي لا تواجه غزة فقط بل الهوية برمتها والبقاء على الأرض في ظل مشروع استيطاني يقوم أرضية على إزاحة وفناء الهوية الفلسطينية”.
وكان من المفترض أن يعقد في يونيو الماضي، لقاء موسعًا بين الفصائل الفلسطينية، إلا أن اعتذار الرئيس عباس عن الحضور حال دون عقده.
وقالت " فتح “: لا تزال ملتزمة بالجلوس على طاولة الحوار الوطني في الصين، وتعمل على استكمال التحضيرات كافة من أجل توفير المناخات المناسبة لإنجاح الوساطة الصينية التي تحظى بتقدير واحترام قيادتنا وشعبنا”.
كما قالت متحدثة وزارة الخارجية لين سيين ، في نهاية أبريل/نيسان الماضي، إن الفصائل الفلسطينية التقت في بكين بوساطة صينية، دون تحديد زمن الاجتماعات.
وشددت على أنهما أحرزا “تقدما مشجّعا في العديد من القضايا”، إلى جانب توافقهما على “مواصلة الحوار لضمان تحقيق وحدة الصف الفلسطيني بأقرب وقت”.
وجاء لقاء حماس وفتح في بكين، بعد آخر مشابه في فبراير/ شباط الماضي بالعاصمة الروسية موسكو، وذلك لحل الخلافات والانقسامات الداخلية يبنهما.
وتعاني الساحة الفلسطينية انقسامًا سياسيًا وجغرافيًا منذ عام 2007، حيث تسيطر حماس وحكومة شكلتها على قطاع غزة، في حين تدير الضفة الغربية حكومة شكلتها حركة فتح بزعامة محمود عباس.
وعلى مدى سنوات طويلة عقدت لقاءات عدة بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، كان آخرها اجتماعات الجزائر في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، ولقاء بمدينة العلمين المصرية في 30 يونيو/ تموز 2023، دون أن تُسفر عن خطوات عملية جادّة تحقق هدفها.