آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

قرار صادم في صنعاء.. الحوثي يحارب المستقبل

نافذة اليمن 01/05/2025 01:33 368 مشاهدة
قرار صادم في صنعاء.. الحوثي يحارب المستقبل

خطوة تكشف نوايا مليشيا الحوثي لتحويل التعليم إلى أداة لنشر الفكر الطائفي، أصدرت ما تُسمى بوزارة التربية والتعليم التابعة للحوثيين غير المعترف بها دوليا، قراراً يقضي بإلغاء تدريس مادة اللغة الإنجليزية من الصفوف الثلاثة الأولى في مدارس المناطق الخاضعة لسيطرتها، واستبدالها بحصص مكثفة لما أسموه بـ"تعزيز الهوية الدينية واللغوية".

القرار، الذي أثار موجة استياء واسعة بين التربويين وأولياء الأمور، يُعد جزءاً من مخطط ممنهج لتجهيل الأجيال القادمة، وعزلهم عن أدوات العصر الحديث، وعلى رأسها اللغة الإنجليزية، التي تُعتبر اليوم مفتاح العلم والمعرفة والتواصل مع العالم.

وبحسب مصادر تربوية مطلعة، جاء هذا التوجه استجابة لتوجيهات عليا من قيادة الحوثي، التي تسعى لتحويل المدارس إلى منصات تعبئة فكرية على النمط الإيراني، عبر حشو عقول الأطفال بدورات دينية ومفاهيم طائفية، بدلاً من تعليمهم مهارات ضرورية كاللغة الإنجليزية.

وأكدت تلك المصادر أن القرار لا علاقة له بالتطوير التربوي، بل يهدف إلى إحكام السيطرة على المناهج الدراسية، وتفخيخ العملية التعليمية بأفكار الجماعة، وتمجيد زعيمها، وتقديمه بصفته "ولي أمر شرعي"، في تجاوز خطير لكل القيم الوطنية والدينية.

ووفقاً للقرار، سيتم تخصيص الحصص السابقة للغة الإنجليزية لتكثيف تعليم القرآن واللغة العربية، في محاولة لتبرير إلغاء الإنجليزية تحت ذريعة "تعزيز الانتماء"، وهو ما وصفه مراقبون بأنه "تلاعب خطير بالمفاهيم الدينية لخدمة أجندة سياسية مريضة".

في المقابل، اعتبر العديد من التربويين هذا القرار بمثابة جريمة تربوية بحق الأطفال اليمنيين، وحرمانهم من أدوات العلم والانفتاح العالمي، في وقت يتسابق فيه العالم نحو التقدم والتطور، بينما تُعاد عجلة التعليم في مناطق الحوثي إلى الوراء عقوداً.

يُذكر أن المناطق المحررة الخاضعة للحكومة الشرعية لم تُصدر أي قرار مماثل، في تأكيد على التباين الكبير في الرؤية التربوية بين مشروع الدولة ومشروع المليشيا.