آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

أسعار نارية ومحطات مغلقة وشبح السوق السوداء يعود إلى مناطق الحوثي

نافذة اليمن 03/05/2025 23:21 201 مشاهدة
أسعار نارية ومحطات مغلقة وشبح السوق السوداء يعود إلى مناطق الحوثي

تفاقمت أزمة وقود حادة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي شمال وغرب اليمن، خصوصًا في محافظة الحديدة، عقب الإجراءات الأمريكية التي شملت حظر استيراد المشتقات النفطية عبر الموانئ الواقعة تحت سيطرة الجماعة، وشن ضربات جوية على منشآت حيوية.

وأفاد شهود عيان وسكان محليون بأن عشرات المحطات أغلقت أبوابها في مدينة الحديدة وضواحيها بذريعة "نفاد الكميات"، بينما تضاعفت أسعار المواصلات بنسبة تجاوزت 100% في بعض المناطق، وسط تكدس غير مسبوق للمركبات أمام المحطات القليلة التي ما تزال تعمل.

وتأتي هذه الأزمة بعد أن أقدمت المليشيا على مصادرة كميات كبيرة من الوقود لصالح آلتها العسكرية والأمنية، وفق ما أكده السكان، الذين أشاروا إلى أن ضخ الوقود توقف تمامًا منذ الغارة الأمريكية على منصة التفريغ في ميناء رأس عيسى في 17 أبريل الماضي.

ووصل سعر دبة البنزين سعة 20 لتراً إلى 9 آلاف ريال يمني، في ظل سعر صرف للدولار يبلغ نحو 538 ريالاً، وسط مخاوف من عودة السوق السوداء التي لطالما استخدمتها المليشيات لتمويل أنشطتها العسكرية، وتعزيز ثروات قادتها.

وبحسب مصادر ملاحية، فقد لجأت جماعة الحوثي لاحتجاز أكثر من 15 سفينة نفطية على متنها طواقم أجنبية، واتخذتها كـ"رهائن تفاوضية" للضغط على المجتمع الدولي، في محاولة لانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية.

وتسود حالة من القلق الشعبي مع ازدياد حدة الأزمة، خاصة مع غياب أي مؤشرات على انفراج قريب، ما ينبئ بأيام قاسية قادمة على سكان يعانون أساساً من أزمات معيشية خانقة وانعدام الخدمات.