آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

رسالة خليجية حاسمة لرئيس الحكومة اليمنية الجديد: دعم شامل وخارطة طريق للاستقرار

نافذة اليمن 08/05/2025 21:09 241 مشاهدة
رسالة خليجية حاسمة لرئيس الحكومة اليمنية الجديد: دعم شامل وخارطة طريق للاستقرار

في خطوة لافتة تعكس حجم الاهتمام الخليجي بالتحول السياسي في اليمن، تلقى رئيس مجلس الوزراء، سالم صالح بن بريك، رسالة خطية من الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، حملت في مضمونها إشارات واضحة إلى مرحلة جديدة من التعاون والدعم المشترك.

وتضمنت الرسالة تهنئة رسمية من البديوي لرئيس الحكومة اليمنية على نيل الثقة وتوليه قيادة الجهاز التنفيذي في لحظة فارقة من تاريخ البلاد، مشيداً بكفاءته القيادية وخبرته الوطنية الطويلة، التي اعتبرها ركيزة أساسية في إدارة المرحلة الانتقالية نحو الأمن والاستقرار.

وأكد البديوي في رسالته موقف مجلس التعاون الخليجي الثابت في دعم اليمن، والوقوف إلى جانب تطلعات شعبه في السلام والتنمية، مشدداً على التزام دول المجلس بدعم كل ما من شأنه أن يعزز الاستقرار ويقود البلاد إلى مستقبل مزدهر، وذلك استناداً إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها.

وتأتي هذه الرسالة في توقيت حرج تمر به اليمن، وسط تصاعد التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية، ما يضفي على الدعم الخليجي طابعاً استراتيجياً يتجاوز الإطار الدبلوماسي إلى شراكة حقيقية في صناعة الاستقرار.