آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

طفل يصرخ من قلب الجريمة: الحوثيون قتلوا والدي أمام عيني.. قيادي يصفي مواطناً أمام أطفاله بصعدة

نافذة اليمن 11/05/2025 23:39 173 مشاهدة
طفل يصرخ من قلب الجريمة: الحوثيون قتلوا والدي أمام عيني.. قيادي يصفي مواطناً أمام أطفاله بصعدة

في جريمة مروعة هزت الرأي العام وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، أقدم قيادي بارز في مليشيا الحوثي الإرهابية على تصفية مواطن أعزل أمام أطفاله، في منطقة اللجبة بمديرية الصفراء، محافظة صعدة، معقل المليشيا الرئيسي.

وتداول ناشطون مقطع فيديو مؤلم، ظهر فيه طفل يبكي بحرقة، موجهاً نداء استغاثة بعد أن شاهد والده يُقتل أمام عينيه على يد من وصفه بـ"المشرف الحوثي أبو صرواح السحاري"، الذي اقتحم منزلهم ونفذ الجريمة بدم بارد، وسط صراخ الأبناء وعجزهم عن الدفاع.

وقالت مصادر محلية وقبلية إن المواطن القتيل يُدعى "حسين محمد ناجع آل مهدي"، وقد قُتل برصاص مباشر أثناء عودته إلى منزله بسيارته وبرفقة أطفاله، حيث نصب له مسلحون تابعون للمليشيا كميناً قاتلاً نفذ بأوامر مباشرة من القيادي الحوثي المعروف "الرزامي".

ووفقاً للشهادات، حاول المواطن الدفاع عن نفسه بعد أن باغته المسلحون، لكنه تعرض لوابل من الرصاص أرداه قتيلاً في الحال، في مشهد دموي خلّف فاجعة إنسانية وصرخة مدوية خرجت من قلوب أطفاله وهم يوثقون الجريمة ويطالبون بالعدالة.

الجريمة تعكس الوجه الدموي للمليشيا التي تحكم قبضتها بالترهيب وتستبيح دماء المدنيين، وسط غياب تام لأي جهة قضائية أو رقابية، ما يعزز مناخ الإفلات من العقاب ويكرّس سلطات الأمر الواقع في مناطق سيطرتها.