آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

حوثنة الجباية تتحول إلى اختطاف: عمال المحال التجارية في إب رهائن لدى مليشيا الزكاة

نافذة اليمن 18/05/2025 23:27 245 مشاهدة
حوثنة الجباية تتحول إلى اختطاف: عمال المحال التجارية في إب رهائن لدى مليشيا الزكاة

أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية خلال الأيام الماضية على تنفيذ حملة اختطافات طالت عدداً من عمال المحال التجارية في محافظة إب، وسط البلاد، في مشهد أثار صدمة واسعة في الأوساط الشعبية والتجارية.

وأفادت مصادر محلية أن مسلحين تابعين لما يُسمى بـ"مكتب الزكاة" التابع للمليشيا في مديرية المشنة – بمدينة إب القديمة – نفذوا مداهمات لعدد من المحلات التجارية، واختطفوا عدداً من العاملين، قبل أن يودعوهم في سجن خاص تابع للمكتب ذاته، بعيداً عن أي مسوغ قانوني.

وبحسب المصادر، لم تكتفِ المليشيا بالاختطاف، بل شرعت بابتزاز أصحاب المحال التجارية، مطالبة بدفع جبايات مالية باهظة تحت ذريعة "متأخرات زكاة"، مقابل إطلاق سراح العمال، أو التهديد بنقلهم إلى السجون الرسمية التابعة للجماعة في المدينة.

وتشهد محافظة إب انتهاكات ممنهجة تمارسها مليشيا الحوثي بحق التجار وأصحاب المحلات الصغيرة، وسط تصاعد عمليات الجباية القسرية، والاعتداءات المتكررة التي دفعت العديد من التجار إلى الإفلاس، بينما اضطر آخرون إلى إغلاق محالهم ومغادرة المحافظة هرباً من بطش الجماعة.