آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

رحلة الموت تبتلع شابين يمنيين في عرض البحر المتوسط.. فرا من الجحيم إلى المجهول

نافذة اليمن 20/05/2025 22:25 129 مشاهدة
رحلة الموت تبتلع شابين يمنيين في عرض البحر المتوسط.. فرا من الجحيم إلى المجهول

فقدت عائلتان يمنيتان شابين من أبنائهما، بعد أن غرقا في مياه البحر الأبيض المتوسط خلال محاولة هجرة محفوفة بالموت إلى أوروبا، في واحدة من أكثر قصص الهجرة وجعًا.

الشابان هما إبراهيم عبدالسلام البطاطي اليزيدي وعبدالله صالح عوض العامري السعدي، اللذان ودّعا الوطن قبل أشهر بحثًا عن مستقبل أفضل، وهربًا من الفقر والبطالة، غير أن البحر كان في انتظارهما ليقضي على آمالهما ويترك خلفه فاجعة تهز القلوب.

انطلقت رحلتهما من أحد السواحل الإفريقية عبر قارب متهالك تقلّه عشرات الأرواح الباحثة عن حياة، لكن القارب لم يصمد أمام أمواج البحر، فغرق بمن فيه. وبحسب المعلومات، فإن الشابين كانا من بين ضحايا الغرق، بينما ما يزال بعض الركاب في عداد المفقودين.

مرت أيام الانتظار ثقيلة على ذويهما، تخللتها محاولات مستميتة للبحث أو الحصول على بصيص أمل، حتى وصلهم النبأ الصادم بتأكيد وفاتهما، ليُضاف اسماهما إلى قوائم الضحايا الذين ابتلعهم البحر في طرق الهجرة غير الآمنة.

العائلتان، وسط الحزن والقهر، حملتا الواقع المرير في اليمن مسؤولية ما حدث، معتبرتين أن غياب الأفق وانعدام فرص الحياة الكريمة يدفع الشباب إلى الهلاك. وناشدتا المجتمع الدولي والحكومة اليمنية إيجاد حلول عاجلة، تبدأ بتوفير الأمن المعيشي، وتنتهي بفتح قنوات هجرة قانونية تحفظ أرواح الآلاف ممن تقودهم أحلامهم إلى المجهول.

ومن المتوقع أن تبدأ خلال الأيام القادمة الترتيبات لنقل جثماني الضحيتين إلى اليمن، في مشهد وداع موجع، يعكس مأساة جيلٍ خنقه الواقع، فهرب إلى البحر فلم يعُد.