آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

أكثر من 4 ملايين طفل يمني محرومون من التعليم وسط صراع مستمر

بوابتي 21/05/2025 09:58 293 مشاهدة
أكثر من 4 ملايين طفل يمني محرومون من التعليم وسط صراع مستمر

أكثر من 4 ملايين طفل يمني محرومون من التعليم وسط صراع مستمر

كشفت بيانات دولية حديثة أن أكثر من أربعة ملايين طفل في اليمن، منهم 1.5 مليون فتاة، خارج مقاعد الدراسة بسبب الصراع المستمر الذي دام نحو عقد من الزمن، وتداعياته المدمرة على البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وتشير تقارير إلى تورط جماعة الحوثي في استخدام المدارس لأغراض تجنيد الأطفال والتعبئة الطائفية، مما يزيد من معاناة الأطفال ويعمق أزمة التعليم في البلاد.


وتوضح إحصائيات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن 34.5% من الأطفال في سن الدراسة (من 5 إلى 17 عاماً) لا يحصلون على التعليم بسبب النزوح، وانعدام الأمن، وتدهور المدارس. وفي الوقت نفسه، يسلط تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان الضوء على أن 1.5 مليون فتاة يمنية محرومة من التعليم، مما يعرضهن لخطر الزواج المبكر والحمل المبكر.

وتواجه العملية التعليمية في مناطق سيطرة الحوثيين تحديات إضافية، منها تحريف المناهج، وحرمان المعلمين من رواتبهم، والتجنيد المنهجي للأطفال، في واحدة من أخطر الأزمات التعليمية عالمياً، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لإنقاذ مستقبل ملايين الأطفال اليمنيين.