آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

أضاحي العيد تتحول إلى حلم بعيد: أسعار نارية تحرق جيوب اليمنيين وتبدد فرحة العيد

نافذة اليمن 25/05/2025 21:45 417 مشاهدة
أضاحي العيد تتحول إلى حلم بعيد: أسعار نارية تحرق جيوب اليمنيين وتبدد فرحة العيد

بينما يقترب عيد الأضحى المبارك، يصطدم اليمنيون بواقع اقتصادي مرير، فبدلًا من التحضير للفرحة، يواجهون صدمة جديدة عنوانها: "الأضحية لمن استطاع إليها سبيلًا"! إذ تشهد أسعار الأضاحي ارتفاعًا غير مسبوق جعل من شعيرة العيد عبئًا ثقيلًا على كاهل معظم الأسر، خاصة في ظل الانهيار المتواصل للعملة المحلية وتدهور القدرة الشرائية.

ففي صنعاء وعدن وتعز وحضرموت، سجلت أسعار الخراف والأبقار والماعز قفزات جنونية، حيث تجاوز سعر الخروف في بعض الأسواق 300 ألف ريال، بينما وصل سعر الثور في عدن إلى 6.5 ألف ريال سعودي، في ارتفاع صادم مقارنة بالأعوام السابقة.

التجار يعزون هذا الارتفاع إلى أسباب متعددة، منها تدهور الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، وارتفاع تكاليف النقل والأعلاف، إلى جانب الجبايات المتكررة التي تفرض على شحنات المواشي خلال تنقلها بين المحافظات، في ظل غياب تام للرقابة الرسمية.

مظاهر العيد تحت التهديد

معظم الأسواق تعمل خارج أي إطار رقابي، ما يفتح الباب لفوضى الأسعار واستغلال المستهلك، فيما يعجز الكثير من المواطنين عن توفير ثمن الأضحية، ما دفع البعض إلى البحث عن بدائل: أضاحي صغيرة، اشتراكات جماعية، أو حتى الاكتفاء بشراء كيلو أو اثنين من اللحم، كحل أخير للحفاظ على بعض من طقوس العيد.

وفي الوقت الذي تحتفل فيه الشعوب الإسلامية بفرحة العيد، يعيش اليمنيون موسمًا جديدًا من القلق والمعاناة، وسط دعوات للجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الانفلات السعري، وضمان تمكين المواطن من أداء شعائره دون إذلال اقتصادي.

عيد الأضحى في اليمن بات عنوانًا للأسى، و"الأضحية" صارت أمنية مؤجلة في بلد أنهكته الحرب وأثقلته الأزمات، حتى أصبحت فرحة العيد ترفًا لا يملكه إلا القلة.