آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

جريمة تهز إب.. عنصر حوثي يفتح النار على مدنيين ويصيب اثنين بجروح خطيرة بدم بارد

نافذة اليمن 29/05/2025 00:46 167 مشاهدة
جريمة تهز إب.. عنصر حوثي يفتح النار على مدنيين ويصيب اثنين بجروح خطيرة بدم بارد

يوم دموي جديد يكشف الانفلات الأمني في مناطق سيطرة الحوثيين، أقدم أحد عناصر ميليشيا الحوثي في مدينة إب على إطلاق النار بشكل مباشر على مدنيين اثنين، ما أسفر عن إصابتهما بجروح بالغة، وسط صدمة واستياء واسع في أوساط السكان.

وقالت مصادر محلية، إن المدعو محمد الزوم، وهو أحد عناصر ميليشيا الحوثي العاملين في تحريات البحث الجنائي بمحافظة إب، فتح النار بدم بارد على كل من ياسين الحطباني وعلي النظاري في حي جامع التوحيد بمنطقة الشعاب التابعة لمديرية المشنة، مساء الثلاثاء الفائت.

وبحسب المصادر، أصيب الحطباني بثلاث طلقات نارية استقرت في البطن والحوض والقدم، بينما أصيب النظاري برصاصة في الفخذ، وجرى إسعافهما في حالة حرجة إلى أحد مستشفيات المدينة.

وأكدت المصادر أن الجاني فرّ من موقع الجريمة، ولم يتم القبض عليه حتى لحظة كتابة الخبر، في ظل غياب تام لأي تحرك من قبل الجهات الأمنية الخاضعة للحوثيين.

خلافات شخصية أم تصفية تحت غطاء النفوذ؟

ورجحت مصادر مطلعة أن تكون الجريمة امتدادًا لخلافات شخصية قديمة بين الجاني والمجني عليهما، مشيرة إلى أن النزاع بين الطرفين يعود لسنوات، غير أن اللجوء للسلاح بهذه الطريقة الوحشية يعكس حالة الفوضى والانفلات الأمني المتفاقم في المدينة.

وتتصاعد حالة الغضب الشعبي في إب جراء تكرار جرائم القتل والاعتداءات المسلحة التي ينفذها عناصر تابعون للحوثيين دون حسيب أو رقيب، وسط اتهامات للمليشيا بتوفير الحماية لمسلحيها المتورطين في جرائم ضد المواطنين.