آخر الأخبار
​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •  
أخبار محلية

عامان من النسيان... رئيس مجلس القيادة يُعيد تدوير وعوده الكاذبة لجرحى الجيش والشهداء

نافذة اليمن 04/06/2025 01:34 242 مشاهدة
عامان من النسيان... رئيس مجلس القيادة يُعيد تدوير وعوده الكاذبة لجرحى الجيش والشهداء

خطوة اعتُبرت تأكيدًا على فشل الالتزامات السابقة، إذ أعاد مجلس القيادة الرئاسي فتح ملف شهداء وجرحى الجيش والمقاومة، بعد أكثر من عامين من تجاهل توجيهات رئيس المجلس بإنشاء هيئة وطنية لرعايتهم خلال "شهر واحد فقط".

وخلال اجتماعه بالعاصمة عدن يوم الثلاثاء، دعا رئيس المجلس الرئاسي الحكومة مجددًا إلى إنشاء هيئة تُعنى برعاية الجرحى وأسر الشهداء، في تكرار للوعود التي لم تُنفّذ منذ إعلانها رسميًا في 22 مايو 2022، عشية العيد الوطني للوحدة اليمنية.

وكان رئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي قد أعلن حينها توجيهاته العاجلة للحكومة بإصدار قانون بإنشاء الهيئة وصندوق خاص لتمويلها، مانحًا الحكومة مهلة لا تتجاوز 30 يومًا. إلا أن المهلة تحولت إلى عامين من الصمت والمماطلة، بحسب مراقبين.

وعلى الرغم من تجدد التعهدات، وآخرها في اجتماع العليمي بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة في مارس الماضي، لا تزال الهيئة الوطنية المنتظرة حبرًا على ورق، وسط سخط واسع في أوساط الجرحى وذوي الشهداء الذين يعيشون حالة من الإهمال والتهميش.

مصادر مطّلعة نقلت عنها منصة "ديفانس لاين" تأكيدها أن الملف تحوّل إلى عبء سياسي وإنساني، نتيجة سوء إدارة الحكومة وتخليها عن أبرز واجباتها تجاه من دفعوا دماءهم في معركة الدفاع عن الجمهورية.

ورغم تكريم رمزي أجراه العليمي في 9 مايو بمنح وسام الشجاعة لعدد من الشهداء ووسام جرحى الحرب للمصابين، يرى ناشطون في أوساط الجيش أن هذه الخطوات ليست سوى محاولة لتغطية العجز الفادح في تنفيذ ما هو أهم: الرعاية الحقيقية والوفاء بالتضحيات.