آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

فضائح معابر تعز: ابتزاز وسلوكيات مخجلة وتخادم مع الحوثي

نافذة اليمن 07/06/2025 23:40 208 مشاهدة
فضائح معابر تعز: ابتزاز وسلوكيات مخجلة وتخادم مع الحوثي

تتوالى الشكاوى من القادمِين إلى مدينة تعز، الذين يحملون في جعبتهم فضائح حراس المعابر، حيث لم تنسهم زحمة الطريق تسجيل ملاحظاتهم وتحويلها إلى حديث ساخن على المنتديات الاجتماعية.

في أحدث تلك الشهادات، رواية أحد سكان حي الكمب، الذي دخل من معبر الحوبان في ظل أزمة المياه، مصطحبًا معه "وايت" ماء صغير بسيارته الخاصة، لكنه قوبل برفض دخول سيارته، بل وأجبر على دفع 25 ألف ريال مقابل السماح له بالدخول، حالة ابتزاز لا تقل وصمة عار على القائمين على المعبر، خاصة في ظل الفوضى والاختلالات التي تعيشها البلاد جراء الحرب.

وفي حادثة أخرى، تعرض ضيف سبعيني خلال مروره بمعبر الدمغة أسفل جبل صبر لما يشبه التحقيق المبالغ فيه من أحد الحراس. رغم تقديمه بطاقته كاملة، لم يُقنع الحارس، الذي استمر في استجوابه بأسئلة شخصية عن وجهته وعدد زوجاته وأسماء بناته.

الرجل كان في زيارة عيدية إلى منزل عمه، برفقة عائلته التي تضم نساء وأطفالًا، على سيارة فارهة، إلا أن ذلك لم يشفع له من تعسف الحارس الذي فرض عليه لوكاً عسكرياً قاسياً.

اللوك العسكري هذا الذي يستعرض نفوذه ويمارس الاحتجاز والحركات الأمنية غير المبررة بات أمرًا مألوفًا مع السيارات الفارهة القادمة من مناطق أخرى، خصوصًا تلك التي تخلو من مسلحين.

كما تم تداول حادثة أخرى في معبر الدمغة، حيث استولى أفراد المعبر على سلاح شخص من دون تسليمه، لتتدخل الاتصالات من مأرب التي ينتمي إليها الرجل العسكري لإعادة السلاح إليه، مما يعكس حجم الفوضى وقلة المسؤولية في تلك النقاط.

ولا تخلو الشكاوى من قصص احتجاز نساء من عدن زائرات لجبل صبر، حيث تعرضن لمضايقات من لوك عسكري متعسف بسبب سفرهن دون حجاب، مما أثار استغرابهن وحسهن أن الوضع في المعابر لا يعكس وجود دولة فعلية.

وفي عيد الأضحى، ازدادت الممارسات المرفوضة في معظم معابر تعز، التي مارست الابتزاز وفرضت جبايات غير قانونية على مرور مواشي العيد داخل المدينة.

في ظل هذه الفضائح المتكررة، بدأ البعض يقارن بين سلوكيات معابر الشرعية ونقاط الحوثي، وكانت النتيجة - للأسف - لصالح الحوثي، ما يعكس حجم الخلل والفساد الذي يضرب مؤسسات الشرعية المحلية في تعز.

تلك المعابر التي يفترض أن تكون بوابة المدينة التي كانت نافذة اليمن، تحولت إلى فضيحة وطنية بسبب ممارسات غير مسؤولة ومتعمدة، تشير إلى تخادم واضح بين بعض المسؤولين في المعابر والحوثيين.

ومع ذلك، هناك أفراد في مواقع المسؤولية يظهرون أخلاقًا رفيعة ويرفضون تلك الانتهاكات، لكنهم يواجهون صعوبات في تغيير الواقع المأساوي، الذي يشكل انتهاكًا لقيم الشرعية، وأحد أخطر مظاهره هو هذا التخادم المشين مع الحوثي.