آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

الموت القادم من السحول.. الحوثيون يجتاحون وادي عنة: قتل وتهجير ونهب بمباركة نيابية مشبوهة

نافذة اليمن 08/06/2025 00:09 189 مشاهدة
الموت القادم من السحول.. الحوثيون يجتاحون وادي عنة: قتل وتهجير ونهب بمباركة نيابية مشبوهة

في فصل جديد من جرائم مليشيا الحوثي الإرهابية وانتهاكاتها بحق المدنيين، اقتحم مزارعو القات القادمون من منطقة السحول في ريف إب الخاضعة لسيطرة الحوثيين وادي عنة، حيث أقدموا على جرف المزروعات والفواكه الأصلية وفرض زراعة أغصان القات، مستنزفين موارد المياه الثمينة لري مزارعهم على حساب السكان الأصليين.

وفي مشهد مروع يعكس حالة الانفلات الأمني والفوضى التي تعيشها المحافظة، تعرض مواطن أعزل لهجوم وحشي من المدعو علي السحولي، أحد مزارعي القات في وادي عنة، الذي ضربه بفأس حتى شق جبهته بوحشية، بهدف تهجيره من منزله وأرضه.

القضية التي وصلت إلى النيابة، سرعان ما تلاعب بها القاضي همدان شجاع الدين، وكيل نيابة العدين التابع لمليشيا الحوثي، حيث أفرج عن الجناة بضمانة أحد التجار ومبلغ مالي ضخم من الغرماء، متجاهلاً حق الضحية وحقوق المواطنين، ولم يحال المعتدين إلى النيابة الجزائية رغم خطورة الجريمة.

هذه الواقعة تفضح حجم التواطؤ والتلاعب القضائي الذي يشهده النظام الحوثي، مما يفتح الباب أمام المزيد من الانتهاكات بحق السكان الأصليين، ويثبت كيف تحول وادي عنة إلى مسرح للاستيلاء بالقوة على الأراضي والموارد تحت شعار القات، وسط صمت مريب من الجهات الرسمية.