آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

جرعة قاتلة تضرب عدن: البنزين يتجاوز 35 ألف ريال والدقيق يقفز إلى 53 ألفًا وسط انهيار جنوني للعملة

نافذة اليمن 17/06/2025 22:21 99 مشاهدة
جرعة قاتلة تضرب عدن: البنزين يتجاوز 35 ألف ريال والدقيق يقفز إلى 53 ألفًا وسط انهيار جنوني للعملة

تعيش العاصمة عدن على وقع صدمة اقتصادية جديدة بعد تسجيل قفزة جنونية في أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية الأساسية، بالتزامن مع تسارع انهيار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية واقترابه من عتبة 3000 ريال مقابل الدولار الواحد.

وشهدت محطات الوقود، اليوم الثلاثاء، زيادة جديدة في أسعار البنزين والديزل، حيث بلغ سعر لتر البنزين 1795 ريالًا، ما رفع سعر العبوة سعة 20 لتراً إلى 35,900 ريال بعد أن كانت بـ 33 ألفًا فقط، في حين ارتفع لتر الديزل إلى 1700 ريال، لترتفع معه العبوة ذاتها إلى 34,000 ريال.

ولم تقتصر الجرعة السعرية على الوقود، بل امتدت إلى المواد الغذائية التي تشكل عصب المائدة اليمنية، إذ قفز سعر كيس الدقيق (50 كجم) إلى 53 ألف ريال بعد أن كان 47 ألفًا، فيما وصل سعر كيس الأرز المتوسط (40 كجم) إلى 110 ألف ريال بعد أن كان بـ 96 ألفًا قبل أيام فقط.

وبحسب تجار جملة وتجزئة في عدن، فإن الأسعار مرشحة للارتفاع بنسب تصل إلى 20٪ خلال الأيام القليلة القادمة، ما لم يتم كبح تدهور العملة المحلية، مؤكدين أن الأسواق في حالة ترقب وارتباك شديدين.

هذا الانفجار السعري المتسارع يأتي وسط غياب كامل لأي تدخل حكومي فعّال، ما يترك المواطن فريسة سهلة لجشع الأسواق وانهيار الاقتصاد، في مدينة ترزح أصلاً تحت أزمات متلاحقة في الكهرباء والمياه والنقل والصحة والتعليم.

ويحذر مواطنون واقتصاديون من كارثة إنسانية وشيكة إذا ما استمر هذا المسار التصاعدي في الأسعار، خصوصًا مع دخول فصل الصيف، حيث تزداد الاحتياجات الأساسية مقابل تقلص القدرة الشرائية لأغلب السكان الذين يعيشون على الكفاف.

ويقول أحد سكان مديرية الشيخ عثمان: "أصبحنا نشتري الطعام بالقطارة.. الكهرباء معدومة والأسعار تقتلنا يومًا بعد آخر، ولا أحد يسأل عنا لا حكومة ولا مسؤول".