آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

رصاص الحوثي يلاحقه للمرة الثالثة.. مسن يتعرض لمحاولة قنص جديدة في قلب تعز

نافذة اليمن 26/06/2025 23:28 139 مشاهدة
رصاص الحوثي يلاحقه للمرة الثالثة.. مسن يتعرض لمحاولة قنص جديدة في قلب تعز

جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الدم الحوثي بحق المدنيين، أُصيب المواطن المسن سعيد ناشر أحمد منصور (55 عامًا)، بجروح خطيرة، إثر تعرضه لعملية قنص نفذها قناص تابع لمليشيا الحوثي الإرهابية، أثناء وجوده جوار منزله في حي الشرف، مديرية صالة، شرق مدينة تعز.

وبحسب مصادر محلية وحقوقية، فإن الضحية أصيب برصاصتين، الأولى اخترقت قدمه اليسرى، بينما استقرت الثانية في فخذه الأيمن، في استهداف مباشر يُظهر إصرارًا حوثيًا على ملاحقة المدنيين العُزل حتى داخل أحيائهم السكنية.

المفجع في هذه الجريمة أن سعيد ناشر لم يكن هدفًا عابرًا للحوثيين، فقد سبق أن نجا من حادثتي قنص مماثلتين في فترات سابقة، نفذها ذات القناصة المتمركزين في مبنى مدرسة محمد علي عثمان، والتي حولتها المليشيا إلى منصة موت تستهدف منها الأطفال والنساء والشيوخ دون تمييز.

هذا الاستهداف المتكرر يؤكد أن القناصة الحوثيين لا يطلقون رصاصهم بشكل عشوائي، بل ضمن سياسة ممنهجة لترهيب السكان وبث الرعب في أوساطهم، وإفراغ الأحياء السكنية من سكانها تدريجياً.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تشهدها مدينة تعز المحاصرة منذ سنوات، في ظل صمت دولي مخزٍ، وتخاذل المؤسسات الحقوقية عن الضغط الفعلي لوقف آلة القتل الحوثية التي لا تزال تقتات من دماء الأبرياء.