آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

فضائح تعز الاستثمارية.. سور بلا أساس وطريق بـ50 مليون ينهار قبل أن يبدأ

نافذة اليمن 28/06/2025 00:58 155 مشاهدة
فضائح تعز الاستثمارية.. سور بلا أساس وطريق بـ50 مليون ينهار قبل أن يبدأ

كشفت فضيحتان صادمتان في مديرية المظفر بمحافظة تعز، حجم العبث بالمال العام في مشاريع وهمية ومتعثرة، تم تمريرها تحت يافطة "الاستثمار" بينما تغرق المدينة في مستنقع الإهمال وغياب المحاسبة.

الفضيحة الأولى: سور مدرسة بدون أساسات

في يناير 2024، وضمن ما سُمي بـ"مشروع شراء وتسوير مدرسة الثلاثاء" في منطقة المحصاب، جرى تشييد سور كامل دون أي حفر للأساسات، وهو ما فضحته الأمطار الأخيرة التي كشفت زيف الإنجاز وأظهرت هشاشة التنفيذ (الصورة المرفقة توضح الانهيار).

الفضيحة الثانية: 50 مليون مقابل لسان إسمنتي هزيل!

مشروع "طريق عقبة المحصاب" الذي يفترض به أن يخدم آلاف السكان، لم يتجاوز على الأرض سوى لسان إسمنتي بعرض متر ونصف وطول 30 متر فقط، بتكلفة فاقت 50 مليون ريال.

الأدهى من ذلك أن اللسان صُبَّ قبل بناء الجدران الساندة، في مخالفة فنية فاضحة، جعلت من الطريق مشروعًا معطّلاً منذ اللحظة الأولى.

و أصبحت المشاريع في مديرية المظفر أشبه بمصائد علنية للفساد، حيث تُبتكر الأساليب ويتم تجميل الفشل باللافتات والصور الدعائية، فيما تغيب الرقابة الحقيقية على الأداء، وتُستغل تدخلات المنظمات الأممية والمحلية كغطاء لنهب المال العام.

الواقع لا يكذب: لا مشاريع مكتملة، ولا خدمات ترتقي لطموحات المواطن، فقط صور مدير عام المديرية تتصدر المشهد، وكأن المسؤولية منصب للتباهي لا للتكليف.

بينما يعاني المواطن البسيط من انقطاع الخدمات وفقر الحال، ينشغل بعض المسؤولين بتلميع صورتهم في وسائل التواصل، متناسين أن النجاح يُقاس بتحسين حياة الناس، لا بعدد المتابعين.

و في الوقت الذي يُفترض أن تكون فيه المجالس المحلية جدار الدفاع الأول عن الناس، اختار أعضاؤها الصمت المطبق، تاركين المواطن وحده يطالب بحقه، بينما يتفرجون من أبراجهم الرسمية.

فما فائدة مناصبهم إن لم تكن وسيلة للدفاع عن البسطاء؟ وهل أصبحت صرخة الناس لا تُسمع، إلا إن رافقتها كارثة؟!.

كلمة أخيرة للمسؤولين في تعز:

المنصب ليس وسامًا، بل أمانة.

والمواطن لن يذكركم بعدد الصور والمنشورات، بل بما تركتموه من أثر في حياته.

تحركوا اليوم من أجل تعز، فغدًا قد لا يذكركم أحد.

ولتكن الغاية تعز... لا المناصب.