آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

اعتداء همجي على طبيبة نازحة في إب يفضح وجه الإجرام الحوثي

الحديدة لايف- أخبار 01/07/2025 18:09 417 مشاهدة

كشفت تفاصيل جديدة عن واقعة اعتداء همجي قامت به أسرة قيادي حوثي على طبيبة نازحة من تعز، مما يعكس حقيقة الانتهاكات المنهجية التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في اليمن.

الطبيبة، التي نزحت مع أمها وأخواتها إلى محافظة إب، تعرضت لاعتداء شنيع من قبل أسرة فهمي البرح (أسرة حوثية)، رئيس القلم بمحكمة الشعر، الذي كان قد التزم لأسرتها قبل الواقعة بعدم تكرار الاعتداءات من أسرته، وفقًا لما التزم به لعشرات الأسر والضحايا الآخرين في إب وصنعاء.

زوجة فهمي البرح، وهي ضابطة مسؤولة بسجن مدينة الصالح السيئ السمعة، وبناتها الحراس الأمنيون، وأولادهم المشايخ المطلوبين في قضايا، تكالبوا على الطبيبة عندما جاءت لزيارة أسرتها قبل شهر رمضان.

وبعد أن سألت إحدى الجناة عن سبب تكرار التحرش بهم وسكب الزيت أمام شقتهم، باشرتها المتهمة الأولى بالضرب، وانضم إليها ثلاثة آخرون، بما فيهم ابن فهمي البرح، في اعتداء شنيع هدفه قتلها وهتك عرضها، كما هو واضح في الفيديو الذي وثق الواقعة.

وفقًا للتفاصيل، لم يتوقف الجناة عن الاعتداء إلا بعد تدخل الناس، لكن ابن فهمي البرح الثاني حاول قتلها باستخدام سلاح ناري بعد أن أخبرته أمه بأن المحيطين منعوهم من إكمال جريمتهم.

وصلت القضية إلى القسم ثم النيابة، حيث حلف فهمي البرح أنه لن يدخل نساءه القسم أو النيابة إلا إذا بقي من القفر من يخبر.

وبالصدفة، وصلت القضية إلى عضو نيابة في شرق إب، رفيق الصيادي، الذي أثبت الوساطات الكبيرة التي مورست عليه من قبل مشايخ ووجاهات وأعضاء مجلسي النواب والشورى وقضاة وموظفين، بما فيهم قضاة محكمة شرق إب والاستئناف.

وبعد الضغوطات الشديدة، تنحى رفيق الصيادي، وتحولت القضية إلى هشام السعداني، الذي رضخ للوساطات ورفع رأيًا لرئيس النيابة عبد الرحمن النزيلي.. لم يحرك النزيلي القضية إلا بعد اتصالات من مكتب النائب العام ورقابة القاضي منصور العلوي، الذي حذر النزيلي من أن ما يقوم به قد يكون نهاية مسيرته المهنية.

في نهاية المطاف، أفرج عن المتهم بضمان حسب القانون، لكن بحسب “قانونهم”، وثبت لرئيس النيابة وجود مخالفة.. ومع ذلك، رفضت النيابة إصدار أوامر قبض وتفتيش على المتهمين، مما أدى إلى إشعال فتنة مناطقية.

قرار الاتهام الصادر تجاهل وقائع الاعتداء الشنيع، بما في ذلك استخدام العصي والخواتم في الضرب، والتجاهل الكامل لكون الأربعة جناة قد تآمروا على قتل الطبيبة وهتك عرضها، بل وصفت النيابة الواقعة بأنها “اعتداء جسدي” فقط، رغم الدلائل الواضحة.

وصلت القضية إلى المحكمة بعد اتصالات من مكتب قائد الثورة ومكتب النائب العام، لكن الضغوطات استمرت، حيث مورست على مكتب قائد الثورة في تعز بمبرر أن الجناة “مع المسيرة” بينما الضحية وأسرتها ليست من المحسوبين عليها.

في آخر تطورات القضية، عقدت المحكمة جلسة في آخر يوم دوام قبل العطلة القضائية، حيث أخلى القاضي مصطفى الزوقري سبيل الضامن على المتهم وابن فهمي البرح، وأصدر قرارًا بمنع النشر في وسائل التواصل الاجتماعي لتغطية بشاعة القرارات التي اتخذها.

هذه الواقعة ليست سوى نموذج صغير عن الإجرام المنهجي الذي ترتكبه مليشيا الحوثي، والذي يتطلب موقفًا شعبيًا حازمًا للتصدي لهذه الانتهاكات.