آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

إب تحت الخطف.. حملة حوثية مسعورة تبتلع العقول والتربويين دون تهمة أو أثر (الاسماء)

نافذة اليمن 02/07/2025 21:36 149 مشاهدة
إب تحت الخطف.. حملة حوثية مسعورة تبتلع العقول والتربويين دون تهمة أو أثر (الاسماء)

تعيش محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، منذ أسابيع، على وقع حملة اختطافات غير مسبوقة، استهدفت العشرات من التربويين والأكاديميين والأطباء والشخصيات الاجتماعية، في ظل صمت مطبق من الجهات القضائية، وغياب تام لأي توضيحات أو اتهامات رسمية.

وأكد نشطاء محليون أن المليشيا الحوثية شنت، خلال الأسبوعين الماضيين، حملة اعتقالات جماعية طالت نخبة من أبناء المحافظة، بينهم أطباء بارزون، وأكاديميون نالوا شهاداتهم العلمية بتفوق، وتربويون من مختلف مديريات إب، على رأسهم:

الدكتور نبيل منصور اليفرسي

الدكتور صادق اليوسفي

الدكتور أحمد ياسين

الدكتور ثائر الدعيس

الدكتور محمد قايد عقلان (الذي اعتقل بعد أيام فقط من نيله الدكتوراه بتقدير امتياز)

الأستاذ فيصل عبدالله الشويع

الشيخ عبدالرحمن الظافري

الأستاذ صادق ملهي النهمي

الأستاذ محمد طاهر

كما طالت الحملة شخصيات بارزة أخرى منهم: يزيد طه مربوش، عبدالعليم عبدالاله، ياسر الرحامي، طلال سلام، نبيل اليوسفي، وسعيد عبدالله العدار، إلى جانب ستة تربويين من مديرية حبيش، وهم: هاشم الدرقمي، سيلان النهمي، أمين الجيلاني، جميل المنحمي، عبد الواحد كرش، وأحمد حسين الشامي.

وتحدثت مصادر حقوقية عن اختفاء قسري للمعتقلين، حيث لا يُعرف مصيرهم ولا أماكن احتجازهم، ولم يُسمح لأهاليهم بزيارتهم أو توكيل محامين للدفاع عنهم، وسط تصاعد المخاوف من تعرضهم للتعذيب أو التصفية.

ووصفت مصادر محلية الحملة بأنها "جنونية" وغير مسبوقة، تستهدف إفراغ المحافظة من الكفاءات والعقول الحرة، في محاولة لترهيب المجتمع وقمع أي صوت مستقل أو غير منخرط في مشروع الجماعة الطائفي.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد الغضب الشعبي من الانهيار المعيشي والخدماتي الذي تعيشه إب، ما يفسره البعض بأن الجماعة تحاول إحكام قبضتها الأمنية لمنع أي تحركات احتجاجية قادمة.

وطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بسرعة الكشف عن مصير المعتقلين والإفراج الفوري عنهم، محذرين من أن هذه الانتهاكات قد تُفضي إلى انفجار شعبي في المحافظة، التي تعاني أصلاً من التهميش والقمع الممنهج.