آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

سياسي يمني يفجّرها: حكومة فاشلة وجبانة.. لو دفع الحوثي أكثر لذهبوا يحجّون إلى صعدة

نافذة اليمن 05/07/2025 19:48 152 مشاهدة
سياسي يمني يفجّرها: حكومة فاشلة وجبانة.. لو دفع الحوثي أكثر لذهبوا يحجّون إلى صعدة

شنّ السياسي اليمني البارز خالد بقلان هجومًا ناريًا على مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية، واصفًا أداءهم بـ"الكارثي"، ومتهمًا إياهم ببيع الوهم للشعب، والارتهان الكامل للمال والمصالح الشخصية.

وفي منشور ناري على حسابه في فيسبوك، قال بقلان إن العاصمة عدن تعيش جحيمًا حقيقيًا، في ظل ارتفاع كبير لدرجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 16 ساعة متواصلة، بينما يعيش الرئاسي وحكومته في أجواء التكييف والامتيازات.

وأضاف: "الرئاسي وحكومته يبيعون الوهم كالعادة.. فاشلون وبقاؤهم كارثة، لا فرق بينهم وبين الحوثي إطلاقًا".

وذهب بقلان إلى أبعد من ذلك حين قال: "الحوثي يفوقهم شجاعة، وهم مجرد مجموعة جبناء مرتهنين لأنانيتهم ومن يدفع لهم.. ولو أن الحوثي دفع لهم ما يقدمه التحالف، لذهبوا يحجّون إلى صعدة".

كما وصف بقلان معظم قيادات الشرعية وكتائبهم الإعلامية بـ"الدواشين"، في إشارة إلى تبعيتهم العمياء وتعصبهم للدفاع عن فساد وفشل القيادة، وأضاف ساخرًا:"لو أن الحوثي أغراهم كما يفعل التحالف العربي، لأدّوا بيعة الرق لعبدالملك الحوثي دون تردد".

تصريحات خالد بقلان فتحت نارًا جديدة على الطبقة السياسية المترهلة، وأعادت تسليط الضوء على حجم الهوّة بين معاناة المواطن ورفاهية المسؤول، في وقت تعيش فيه عدن والمحافظات المحررة واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية الخدمية والمعيشية على الإطلاق.