آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

عمان ترفض استقبال قيادي حوثي بارز والاخير يعود إلى هذه المحافظة

نافذة اليمن 01/08/2025 00:22 309 مشاهدة
عمان ترفض استقبال قيادي حوثي بارز والاخير يعود إلى هذه المحافظة

كشفت مصادر صحفية عن إحباط محاولة خروج القيادي في مليشيا الحوثي "أحمد محمد الزايدي" من اليمن لتلقي العلاج في سلطنة عُمان، بعد أن رفضت مسقط استقباله، ما اضطره إلى العودة مجددًا إلى محافظة الجوف، في خطوة أثارت كثيراً من التساؤلات حول حقيقة الإفراج عنه وخلفياته.

وقال الإعلامي عبدالله دوبله، في تصريح متلفز الخميس، إن سلطنة عُمان رفضت بشكل قاطع دخول الزايدي مباشرة بعد الإفراج عنه من سجن المهرة، وذلك حرصاً منها على عدم الظهور كطرف في الصفقة المشبوهة التي سُوّقت كقضية إنسانية.

واضاف دوبله، إن عُمان قد تسمح بدخول الزايدي فقط إذا جاء من "دولة ثالثة"، لتفادي الإحراج السياسي، في وقت تزداد فيه الضغوط الإقليمية بشأن الدور العُماني في التعامل مع القيادات الحوثية.

وكانت السلطات المحلية في محافظة المهرة قد أعلنت يوم أمس الأربعاء إطلاق سراح الزايدي لأسباب "إنسانية"، مشيرة إلى أنه يعاني من مرض خطير في القلب، ويحتاج إلى علاج عاجل.

لكن المفاجأة كانت في الضمانات غير المسبوقة التي رافقت الإفراج، حيث تم تسليم نجله وابن شقيقه كرهائن، ما كشف عن حجم الجدل والضغط المرتبط بالقضية.

الزايدي، وهو قيادي بارز في مليشيا الحوثي، اعتُقل مطلع يوليو الجاري في منفذ صرفيت أثناء محاولته مغادرة اليمن بطريقة غير قانونية، مستخدمًا جواز سفر مزور، ما أثار حينها عاصفة من التساؤلات حول طبيعة مهمته، والجهة التي حاولت تسهيل عبوره.

ومنذ لحظة اعتقاله، دخلت عدة أطراف في وساطات مكثفة لإطلاق سراحه، وسط صمت حوثي رسمي، واكتفاء بتسريبات غامضة.

فشل دخول الزايدي إلى عُمان بعد الإفراج عنه، ثم عودته إلى الجوف، يطرح أسئلة ملحة عن الجهات التي وقفت خلف الصفقة، وهل كان الهدف منها إنقاذ الزايدي من المحاكمة؟ أم كانت جزءاً من ترتيبات أوسع تم إسقاطها في اللحظة الأخيرة؟.