آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

الداعري: مجموعة هائل تواجه الدولة والداعمين الدوليين وتحاول ابتزاز البنك المركزي

نافذة اليمن 05/08/2025 02:48 155 مشاهدة
الداعري: مجموعة هائل تواجه الدولة والداعمين الدوليين وتحاول ابتزاز البنك المركزي

كشف الصحفي الاقتصادي البارز ماجد الداعري في مداخلة جريئة مع برنامج "زوايا الحدث" على قناة بلقيس، عن خفايا مقلقة تتعلق بسلوك أكبر المجموعات التجارية في اليمن، وعلى رأسها مجموعة هائل سعيد أنعم.

وأكد الداعري أن المرحلة الأولى من تحسن أسعار العديد من المواد الأساسية بدأت فعلياً تؤتي ثمارها، وذلك نتيجة لاستقرار وتحسن قيمة العملة الوطنية، مشيداً بالإجراءات الحكومية الأخيرة وتدخلات البنك المركزي اليمني في عدن المدعوم دوليًا.

لكن المفاجأة التي قلبت الطاولة، تمثلت في انتقاده الحاد لمطالب مجموعة هائل سعيد أنعم بالحصول على ضمانات من الدولة والبنك المركزي لتوفير العملة الأجنبية، معتبرًا هذه المطالب غير منطقية، متهورة، وتضع المجموعة في صدام خطير مع الدولة وجهات الدعم الدولية.

وأضاف أن وصف المجموعة التجارية الأكبر في البلاد لإجراءات الحكومة والبنك بأنها "غير مدروسة ومنسقة" يمثل تجاوزًا خطيرًا واستعلاءً اقتصاديًا مرفوضًا، خاصة وأن الدولة وبنكها المركزي هما الجهتان اللتان قدمتا لتلك المجموعة مليارات الريالات من التسهيلات المالية والاعتمادات المستندية.

وتابع قائلاً: "للأسف، لم تلتزم تلك المجموعة بشروط الاعتمادات، ولم تخفّض الأسعار، رغم حصولها على فوارق صرف ضخمة من المنح والودائع السعودية والإماراتية، بل ذهبت أبعد من ذلك، لتقوم بعمليات مشبوهة انتهت إلى غسل قرابة نصف مليار دولار من الوديعة، حسب تقرير لجنة العقوبات الدولية، وليس كلامي

وشدد الداعري على أن القطاع الخاص، المستفيد الأكبر من انهيار العملة وفساد الودائع والمصارفات، هو من يجب أن يُطلب منه تقديم ضمانات للدولة لضمان عدم تكرار عمليات التلاعب، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لكبح جماح الاحتكار والاستغلال الذي تمارسه بعض الجهات التجارية المتنفذة على حساب الشعب اليمني الجائع.

واختتم الداعري تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار العملة المحلية لا يجب أن يُواجه بابتزازات من لوبيات المال، بل بتعاون حقيقي في سبيل تخفيف معاناة المواطنين ودعم جهود الإصلاح الوطني.