آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

صحفي يكشف جانب خطير من خطاب محور تعز لوزير الدفاع.. 60 مليون يومياً في جيوب الإخوان

نافذة اليمن 23/08/2025 22:39 307 مشاهدة
صحفي يكشف جانب خطير من خطاب محور تعز لوزير الدفاع.. 60 مليون يومياً في جيوب الإخوان

كشف الصحفي الاستقصائي عمار علي أحمد عن جانب خطير من خطاب قيادة محور تعز إلى وزير الدفاع، والذي بررت فيه رفضها توجيهاته بوقف نهب ضريبة القات، زاعمة أن قوات المحور التي تضم ـ بحسبها ـ 17 ألف فرد وضابط موزعين على عشرة ألوية عسكرية، هي "الوحدات الوحيدة" التي ما تزال رواتبها في أدنى مستوياتها مقارنة ببقية التشكيلات العسكرية في البلاد.

وأوضح عمار أن هذا الادعاء صحيح من حيث المبدأ، لكنه يفتح الباب أمام سؤال أكبر: لماذا تعز وحدها ظلت بلا دعم خارجي بينما بقية القوات تتلقى رواتبها من التحالف؟ فالمقاومة الوطنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يحصلان على دعم الإمارات، فيما تتكفل السعودية بدفع مرتبات قوات الحدود وقوات مأرب، أما تعز فـ"على خالة" كما وصفها الصحفي، في إشارة إلى سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على قرارها العسكري.

ولفت إلى أن من ينسى، يكفي أن يستعيد الفيديو الذي تسرّب قبل خمس سنوات للعميد عبده فرحان سالم، مستشار قائد محور تعز والقائد الفعلي له، وهو يهاجم قوات التحالف، ويفاخر برفضه مصافحة أي طرف منه واصفاً إياهم بـ"الأنجاس".


هذا الخطاب العدائي ـ بحسب عمار ـ جعل تعز تخوض معارك الإخوان لعشر سنوات كاملة، وتحولت كل الأطراف إلى خصوم لها، بينما دفعت المدينة الثمن الباهظ من دماء أبنائها وغياب أبسط مقومات الحياة.

كما شكك الصحفي في الرقم المعلن حول تعداد قوات المحور، مؤكداً أن معظمهم أسماء وهمية، وأن العدد الفعلي للمقاتلين في الجبهات لا يتجاوز خمسة آلاف فرد، بينما تستخدم قيادة المحور الرقم الضخم كغطاء لنهب ما يقارب 60 مليون ريال يومياً من ضريبة القات وحدها، في فساد منظم يثقل كاهل أبناء تعز الذين يواجهون الفقر والحصار والدمار.

وأكد عمار أن هذه الحقائق تكشف كيف حولت جماعة الإخوان تعز إلى ساحة لتصفية حساباتها السياسية والأيديولوجية، وحرمتها من أي دعم عربي أو إقليمي، بينما تستمر في نهب الموارد العامة تحت ذرائع واهية، تاركة المحافظة وأهلها في مواجهة مآسٍ متفاقمة.