آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

شنظور يوجه نصيحتين للبنك المركزي بشأن خطابه الإعلامي والمواطن من أجل حياته

نافذة اليمن 02/09/2025 20:21 166 مشاهدة
شنظور يوجه نصيحتين للبنك المركزي بشأن خطابه الإعلامي والمواطن من أجل حياته

وجه صحافي محلي، نصيحة هامة إلى البنك المركزي اليمني بشأن خطابه الاعلامي، وأخرى للمواطن من أجل حياته التي ربطها بحسابات من وصفهم "الشعوبيين".

الصحافي صالح شنظور مدير منصة حمير الإعلامية، على صفحته في فيسبوك، قال "على البنك المركزي أن يحكم سيطرته على الخطاب الإعلامي الاقتصادي، ويضع حدًا لكل المتفلسفين على منصات التواصل الاجتماعي وأن يطمئن القطاع الخاص والمواطن بجدية الإصلاح الاقتصادي من خلال إنشاء منصة إعلامية رسمية، راصدة ورادعة لكل الشائعات، تعمل على مدار الساعة، حتى في منتصف الليل".

وأكد انه بينما يقود البنك المركزي الإصلاح الاقتصادي، لا ينبغي أن ينسى واجبه في حماية المستثمرين وأملاك المواطنين، الذين يمثلون الحلقة الأضعف في سلم الاقتصاد؛ موضحا ان اي سوء إدارة لملف الإصلاح الاقتصادي إعلاميًا سيكون المتضرر الأكبر منه هو المواطن.

وبالنسبة للمواطن، قال شنظور، "على المواطن أيضًا أن لا يجعل حياته رهينة لحسابات الشعوبيين من الصحفيين والمحللين الاقتصاديين"، مؤكدا انهم أول من سيشمت بهم.

واضاف ان غالبا ما يكون كلام المحللين أشبه بما يقوله المنجمون، وكذب المنجمون ولو صدقوا.