آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

إعدام علني لمدانَين بجرائم قتل وسط حضور شعبي وأمني مشدد في شبوة

نافذة اليمن 09/09/2025 21:33 157 مشاهدة
إعدام علني لمدانَين بجرائم قتل وسط حضور شعبي وأمني مشدد في شبوة

مشهد جديد جسّد هيبة العدالة ورهبة القصاص، إذ نفذت نيابة استئناف محافظة شبوة، اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025م، حكم الإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت بحق المدانَين:

عبدالله علي عبدالله الجساري المدان بقتل المجني عليه محمد يسلم عوض القشعوري.

جمال عبد الناصر صالح وهيبان المدان بقتل المجني عليه محسن عبدالله محمد بالشوار.

وجرى تنفيذ الحكم في ساحة السجن المركزي بمدينة عتق، بعد استكمال كافة مراحل التقاضي من المحاكم الابتدائية والاستئناف والمحكمة العليا، ومصادقة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الحكم، بناءً على توجيهات النائب العام القاضي قاهر مصطفى.

وأكدت النيابة العامة أن التنفيذ تم بعد محاولات عديدة للصلح والعفو أو القبول بالدية، إلا أن أولياء الدم أصروا على تطبيق القصاص الشرعي.

وشهدت ساحة التنفيذ حضوراً أمنياً وعسكرياً رفيعاً بقيادة مدير شرطة شبوة العميد الركن فؤاد محمد النسي، إلى جانب عدد من أعضاء النيابة والقضاة، فيما حضر جمع غفير من المواطنين لمتابعة تنفيذ الحكم، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ورأت النيابة العامة أن تنفيذ هذه الأحكام يجسد حضور الدولة وهيبتها ويعزز ثقة المجتمع بالقضاء، مؤكدة أن القصاص العادل هو السبيل إلى حفظ الأرواح وردع المجرمين، استناداً لقوله تعالى:

"وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".