آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

"أمي نجحت".. يمنية تبلغ 65 عاماً تهزم الأمية وتتخرج من الثانوية العامة مع حفيدها

نافذة اليمن 10/09/2025 22:11 189 مشاهدة
"أمي نجحت".. يمنية تبلغ 65 عاماً تهزم الأمية وتتخرج من الثانوية العامة مع حفيدها

في قصة كفاح استثنائية تجسد معنى الإصرار والتحدي، أعلن البروفيسور اليمني مروان ذمرين، الأستاذ بجامعة أوساكا اليابانية، عن نجاح والدته البالغة من العمر 65 عاماً في اجتياز امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025، لتصبح خريجة في العام نفسه الذي أنهى فيه حفيدها يوسف المرحلة الثانوية.

وقال ذمرين في منشور مؤثر على صفحته في فيس بوك: "أمي نجحت في الثانوية العامة.. أرفع لها القبعة احتراماً وإجلالاً، فهي من أنجبتني وربّتني وعلّمتني، وكانت دائماً الحافز الذي يدفعني للأمام."

قصة البداية:

تعود جذور الحكاية إلى عام 2006، حين اضطرت والدة ذمرين للسفر بمفردها إلى اليابان لمساندته قبل ولادة حفيده الأول. وهناك واجهت صدمة العجز أمام استمارات الدخول المكتوبة بالإنجليزية واليابانية، لتخرج من تلك التجربة بقرار مصيري: "سأتعلم وأكمل دراستي مهما كانت الظروف."

رحلة نضال طويلة:

عادت الأم إلى اليمن وبدأت رحلة محو الأمية وسط ظروف صعبة، إذ أعاقت الحرب والانشغالات برعاية الأسرة والأحفاد خطواتها مراراً، لكنها لم تتراجع. بعزيمة لا تلين، واصلت دراستها حتى حققت الحلم بعد نحو عقدين من الكفاح.

لحظة الفخر:

نجاحها هذا العام تزامن مع تخرج حفيدها يوسف من الثانوية، ليكتمل المشهد بصورة إنسانية مؤثرة تعكس أن التعليم لا عمر له، وأن الإرادة قادرة على كسر المستحيل.

وصف البروفيسور ذمرين إنجاز والدته بأنه قصة إلهام للأجيال ورسالة أمل لكل من يظن أن العمر قد فات على التعلم، مؤكداً أن عزيمتها ستبقى علامة مضيئة في حياته وحياة أسرتها.