آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

مسلحو الإصلاح يحاولون اغتيال دكتورة وابنتها ويُفلتون من العقاب في تعز.. قيادات الإخوان متورطة

نافذة اليمن 10/09/2025 23:01 365 مشاهدة
مسلحو الإصلاح يحاولون اغتيال دكتورة وابنتها ويُفلتون من العقاب في تعز.. قيادات الإخوان متورطة

في مدينة تعز الخاضعة لسطوة مليشيا حزب الإصلاح الإخواني، تكشفت اليوم الأربعاء 10 سبتمبر 2025 تفاصيل جريمة بشعة تعكس حجم الفوضى والانفلات الأمني الذي تعيشه المحافظة تحت حكم هذه العصابات.

القصة بدأت مساء الاثنين 1 سبتمبر 2025، عندما كانت الدكتورة عزيزة شرف عائدة مع ابنتها إلى منزلها في منطقة كلابة، فتعرضت لرشق حجر داخل سيارتها أصاب وجهها. وعند محاولتها الشكوى لدى أسرة الطفل المعتدي، واجهتها والدته بوقاحة بالغة قائلة: "ابني يفعل اللي يشتي."

لكن المأساة لم تتوقف عند هذا الحد. فبعد نصف ساعة، وأثناء عودة الدكتورة وابنتها من البقالة، أوقفتهما نقطة عسكرية تتبع الكتيبة الثالثة في اللواء 170 أحد ألوية محور تعز الخاضع لحزب الإصلاح الإخواني، وهناك وقعت الكارثة.

تفاصيل الجريمة:

أطلق المسلحان جمال عبدالله عبده محمد (الملقب بالجمرة) ورضوان سيف محمد سعيد (الملقب شمهان) النار على إطارات السيارة ومقدمتها، قبل أن يوجها وابل الرصاص مباشرة داخل المركبة بهدف قتل الدكتورة وابنتها.

حطم المسلحان زجاج السيارة بمؤخرة بنادقهم، وأجبرا الدكتورة وابنتها على النزول، ثم وجها أسلحتهما إلى رأسيهما مهددين بالقتل، وسط سيل من الشتائم والألفاظ النابية.

اعترف المجرم شمهان قائلاً للدكتورة: "أنا أبو الولد، واللي فعلته لكم عقاب لأنكم اشتكيتوا بابني."

تورط قيادات الإصلاح:

وصل قائد الموقع المدعو عصام عبدالله مقبل، المسؤول المباشر عن هؤلاء المسلحين، وتعهد بتسليمهم للشرطة العسكرية ومحاسبتهم. غير أن الحقيقة تكشفت سريعاً:

لم يتم تسليم الجناة للجهات المختصة، بل اكتفى عصام بحمايتهم داخل اللواء لفترة قصيرة.

بعد أيام قليلة، ظهر الجناة طلقاء في ذات الحارة، دون أي محاسبة أو مساءلة، في مشهد يكشف التواطؤ الفاضح والتغطية على الجريمة.

تواطؤ أمني ودفن للقضية:

أهل الضحايا قدّموا بلاغات رسمية لقسم شرطة عصيفرة، وانتقلت فرق البحث الجنائي لمعاينة السيارة وتوثيق الجريمة، لكن القضية سرعان ما اصطدمت بجدار المماطلة والتكتيم، في محاولة واضحة لطمس الحقيقة وحماية المتورطين.

هذه الجريمة الشنعاء، التي نُفذت بدم بارد ضد امرأة وابنتها أعزلتين، تعكس حقيقة ما يعيشه أبناء تعز تحت قبضة حزب الإصلاح الإخواني: فوضى، بلطجة، واعتداءات تنتهي بالإفلات من العقاب.