آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

مبادرة سنوية مكررة.. الإصلاح يعيد تدوير شعارات «المصالحة الوطنية»

الحديدة لايف- أخبار 12/09/2025 21:48 179 مشاهدة

في مشهد سياسي متكرر يحدث كل عام، أعلن محمد اليدومي، رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح اليمني، عن مبادرة جديدة تدعو إلى “ميثاق شرف وطني” و”مصالحة وطنية شاملة”، وذلك خلال احتفال الحزب بالذكرى الـ35 لتأسيسه.

تأتي دعوة اليدومي في إطار نمط ثابت يتبعه الحزب سنوياً، حيث يطلق في كل ذكرى تأسيس مبادرات تحمل العناوين ذاتها حول “المصالحة الوطنية” و”الشراكة السياسية”، دون أن تتجاوز حدود البيانات الصحفية والخطب الإعلامية إلى التطبيق العملي.

مراقبون سياسيون يصفون هذه المبادرات بـ”الشعاراتية” و”الاستهلاك الإعلامي”، مشيرين إلى أن الحزب الذي يتحدث عن المصالحة والشراكة هو نفسه الذي مارس الإقصاء والمحاصصة عندما كان يمتلك النفوذ السياسي خلال الفترة 2012- 2022.

سجل حافل بالانتهازية السياسية
يحمل تاريخ حزب الإصلاح، الذي يُعتبر الفرع الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، سجلاً مثيراً للجدل في ممارسة السلطة.

ففي فترات نفوذه السياسي، خاصة خلال عهد الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، اتهم الحزب بتوزيع مناصب الدولة على أقاربه وأصدقائه، وممارسة سياسة “الحزب الواحد” رغم شعاراته التعددية.

واليوم، يواصل الإصلاح النهج ذاته من خلال تغلغله في مجلس القيادة الرئاسي، حيث تشير مصادر سياسية إلى قيام الحزب بعزل الرئيس راشد العليمي عن بقية المكونات السياسية، والاستئثار بالمناصب الحكومية والعسكرية المهمة.

وجهان لعملة واحدة
رغم الخطاب المُعلن للإصلاح حول “الدولة المدنية” و”الديمقراطية”، إلا أن الأيديولوجيا الحقيقية للحزب تكشف عن توجهات مختلفة تماماً. فالإصلاح، باعتباره امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين، يحمل مشروعاً أيديولوجياً يهدف إلى إقامة “الخلافة الإسلامية” تحت قيادة المرشد العام.

هذا التوجه لا يختلف جوهرياً عن مشروع جماعة الحوثي، التي تسعى بدورها لتطبيق نموذج “الولي الفقيه” وإحياء الخلافة الإسلامية تحت راية “علي بن أبي طالب”، وكلاهما يحملان نفس التوجه والفكرة رغم الاختلافات البسيطة.

وتثير مبادرة اليدومي الجديدة تساؤلات جدية حول مصداقية الإصلاح في قيادة عملية مصالحة وطنية حقيقية، خاصة في ظل تاريخه المثير للجدل وممارساته الحالية في السلطة.

كما تطرح التساؤل الأهم: هل يمكن لحزب يحمل أيديولوجية إقصائية، ويمارس الانتهازية السياسية، أن يكون رافداً حقيقياً للديمقراطية والتعددية في اليمن؟