بعد أنباء فراره إثر تنسيقه مع الحوثيين.. صالح المقالح يظهر مع الرئيس العليمي خلال لقاء القائم بأعمال السفير الأمريكي
جدّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، اليوم الأربعاء، إشادته بالمواقف الأمريكية الداعمة للمجلس والحكومة وتطلعات الشعب اليمني في إنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام.
جاء ذلك خلال استقباله القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى اليمن، جوناثان بيتشا، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب مناقشة المستجدات على الساحة اليمنية والدعم الدولي المطلوب لإنجاح جهود الإصلاحات الشاملة، فضلاً عن بحث أوجه التنسيق والشراكة في مختلف المجالات.
وأشاد الرئيس العليمي بالتعاون القائم مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، والدور الأمريكي الفاعل في دعم آلية الأمم المتحدة للتفتيش، وتنفيذ قرار حظر تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين، وتجفيف مصادر تمويلهم وأنشطتهم الإرهابية، وردع تهديداتهم لأمن اليمن والمنطقة.
من جهته، جدّد القائم بأعمال السفارة الأمريكية التزام بلاده بدعم مجلس القيادة الرئاسي ووحدته، ومواصلة جهوده مع المجتمع الدولي من أجل تحقيق السلام وإنهاء المعاناة الإنسانية التي تسببت بها ميليشيا الحوثي.
حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن صالح المقالح، الذي كان في الآونة الأخيرة محور جدل واسع في وسائل الإعلام المحلية بعد الحديث عن فراره عقب الكشف عن اتهامات بتنسيقه مع ميليشيا الحوثي.
وفي وقت سابقن أفاد مراسل وكالة أنباء الصين "شينخوا"، الصحفي فارس الحميري، نقلًا عن عدة مصادر، بأن مدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء صالح المقالح، غادر عمله قبل أيام بعد خلاف مع الرئيس رشاد العليمي.
وأوضح الحميري أن الخلاف يتعلق بمسائل عمل، ما دفع المقالح إلى مغادرة مكتبه غاضبًا والدخول في إجازة، حيث لا يزال هاتفه الشخصي وهاتف العمل مغلقين حتى الآن.
وأشار الحميري إلى أن المصادر نفت صحة الادعاءات المتداولة على نطاق واسع بشأن تصادم بين المقالح وقائد حماية الرئيس "يوسف العليمي"، أو اتهامه بالارتباط بالحوثيين، أو إحالته للتحقيق في قضايا أخرى.