آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

تقرير دولي: أكثر من 427 ألف متضرر بالفيضانات وعجز تمويلي يهدد بتفاقم المأساة

نافذة اليمن 19/09/2025 22:48 160 مشاهدة
تقرير دولي: أكثر من 427 ألف متضرر بالفيضانات وعجز تمويلي يهدد بتفاقم المأساة

كشف تقرير إنساني مشترك صدر الأربعاء المنصرم عن كتلتي المأوى (Shelter Cluster) وتنسيق وإدارة المخيمات (CCCM Cluster)، أن اليمن يواجه واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة في تضرر أكثر من 427 ألف شخص موزعين على 61 ألف أسرة في مختلف المحافظات.

وبحسب التقرير، فإن الكارثة طالت 70 مديرية في 15 محافظة يمنية، حيث كانت الأضرار الأكبر في محافظة حجة التي سجلت 19 ألف أسرة متضررة، تليها عدن (10 آلاف أسرة)، ثم الحديدة (9.7 ألف)، ومأرب (8.1 ألف)، في حين جاءت محافظة الجوف كالأقل تضررًا بـ60 أسرة فقط.

وأشار التقرير إلى أن التأثيرات توزعت بين مناطق الحكومة المعترف بها بنسبة 53%، مقابل 47% في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين، ما يعكس اتساع رقعة المعاناة وعدم استثناء أي منطقة من الكارثة.

التقييمات الميدانية أوضحت أن 48 ألف أسرة بحاجة عاجلة لمواد غير غذائية، بينما تحتاج 42 ألف أسرة إلى دعم عاجل في مجال المأوى، في وقت لا تزال الاستجابة الإنسانية محدودة للغاية، إذ لم يتمكن الشركاء الإنسانيون سوى من الوصول إلى 8.7 ألف أسرة (نحو 60 ألف شخص)، أي ما يعادل 16% فقط من إجمالي المتضررين.

التقرير حذّر من أن الاستجابة تواجه فجوة تمويلية ضخمة تقدّر بـ 20.3 مليون دولار، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة إذا لم يتم التحرك العاجل لتوفير التمويل اللازم وضمان وصول المساعدات إلى الأسر المنكوبة.

وتحوّلت الفيضانات الأخيرة إلى جرس إنذار جديد بشأن هشاشة البنية التحتية وضعف قدرة اليمن على مواجهة الكوارث الطبيعية، في ظل حرب مدمرة وأزمة إنسانية تعدّ الأكبر عالميًا.