آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

قوة حوثية تختطف شقيق القاضي قطران وتقتاد اثنين من أسرته إلى جهة مجهولة

نافذة اليمن 21/09/2025 13:19 125 مشاهدة
قوة حوثية تختطف شقيق القاضي قطران وتقتاد اثنين من أسرته إلى جهة مجهولة

في تصعيد جديد لانتهاكاتها المستمرة ضد الحقوق والحريات، أقدمت قوات أمنية تابعة لميليشيا الحوثي صباح اليوم على اقتحام منزل عائلة القاضي عبدالوهاب قطران في قرية الجاهلية بمديرية همدان شمال غربي العاصمة صنعاء، واعتقلت شقيقه وابن شقيقه بعد محاصرة المنزل لساعات، قبل أن تقتادهما إلى جهة مجهولة.

وقال القاضي عبدالوهاب قطران، في تغريدة نشرها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) ورصدها "نافذة اليمن" إن "حملة عسكرية حوثية داهمت منذ فجر اليوم منزل أخي عارف محمد قطران، واعتقلت أخي ونجل أخي الشاب عبدالسلام عارف قطران، وصادرت هواتفهما الشخصية، ثم اقتادتهما قسراً إلى مكان غير معلوم".

وأوضح قطران أن "العناصر المسلحة هددت بخلع أبواب المنزل إن لم يسلم المستهدفون أنفسهم، وصعدت إلى سطح المنزل حيث كان شقيقي وابنه، ورفضت السماح لهما بالمغادرة إلا بعد مصادرة هواتفهما، في مشهد يعكس استهتاراً فاضحاً بالقوانين والأعراف، وترويعاً متعمداً للآمنين".

ويعد القاضي عبدالوهاب قطران أحد أبرز الأصوات القانونية والحقوقية التي تنتقد ممارسات مليشيا الحوثي وانتهاكاتها في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها. ويرى ناشطون أن هذه الحادثة تأتي ضمن حملة ممنهجة للتضييق على معارضي الجماعة وإسكات أي صوت يندد بفسادها وقمعها للحريات.

منظمات حقوقية يمنية ودولية حذّرت مراراً من تزايد حالات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري التي تنفذها مليشيا الحوثي ضد معارضيها ونشطاء المجتمع المدني، مشيرة إلى أن المئات من الصحفيين والحقوقيين والسياسيين يقبعون في سجون الحوثيين دون مسوغ قانوني، ويتعرضون لانتهاكات جسيمة تتعارض مع القوانين اليمنية والمواثيق الدولية.

ويخشى مراقبون أن يلقى شقيق القاضي قطران ونجلُه مصيراً مجهولاً كسابقيهم من المختطفين، في ظل استمرار المليشيا بتعطيل أي دور للسلطة القضائية، واستخدام أجهزتها الأمنية كأداة للقمع السياسي، وهو ما يفاقم حالة الرعب والاحتقان في المجتمع، ويؤكد – بحسب ناشطين – أن "سلطة الأمر الواقع" في صنعاء ماضية في نهجها القمعي لتكميم الأفواه وإسكات أي صوت حر.